أفاد مصدر في منظمة الأمم المتحدة أن مسلحا اقتحم مقر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو ) في العاصمة بغداد صباح اليوم الأربعاء وقتل اثنين من موظفيها قبل أن يتم إلقاء القبض عليه من قبل سلطات الأمن العراقية.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس "أن مسلحا اقتحم مقر الفاو صباح اليوم لعدة ساعات وقتل اثنين قبل أن يتم إلقاء القبض عليه من قبل السلطات العراقية".
وتابع المصدر الدولي يقول "أن الضحيتين هم واحد دولي واخر عراقي" لكنه امتنع عن إعطاء اي تفاصيل عن الحادث والأسباب التي دفعت المسلح لاقتحام مقر الفاو في بغداد.
واوضح أن الحادث استمر بضعة ساعات وان سلطات الأمن العراقية ألقت القبض على المسلح واقتادته معها مشيرا إلى أن كل شيء عاد إلى طبيعته في مقر الفاو الذي يقع في منطقة الجادرية جنوب العاصمة العراقية
وفي وقت لاحق أعلنت الأمم المتحدة أن منفذ الهجوم على مقر أسفر عن سقوط قتيلين وسبعة جرحى احتجز الموظفين رهائن وهدد بتفجير المبنى.
واعلن أحد أعضاء مكتب الناطق باسم الأمم المتحدة في نيويورك أن الرجل حضر عند الساعة 50،08 بتوقيت بغداد إلى مقر المنظمة الدولية مسلحا ببندقية رشاشة واكد انه يحمل متفجرات. واوضح الناطق انه "احتجز الموظفين (قرابة 50 شخصا) رهائن وهدد بتفجير المبنى ما لم تلب طلباته".واكد ان "طلبه الرئيسي كان رفع العقوبات" المفروضة على العراق منذ اجتياحه الكويت عام 1990.
وقال الناطق باسم الفاو للصحافيين أن "مطالب المهاجم تشمل زيادة الحصة التموينية للعراقيين واقامة نصب يجسد معاناة العراقيين جراء الحصار ورفع العقوبات" المفروضة على العراق منذ اجتياحه الكويت في آب 1990. واضاف المصدر ذاته انه كان يطالب أيضا بوضع طائرة تحت تصرفه لنقله من بغداد إلى عمان.
واضاف الناطق أن هذه المطالب كانت مكتوبة على ورقة كلف المهاجم البستاني في مبنى مقر الفاو تسليمها إلى المسؤولين في الأمم المتحدة بعدما فتح النار من سلاح كلاشنيكوف على موظفي المنظمة مما أدى إلى مقتل اثنين وجرح سبعة آخرين.
واوقفت أجهزة الأمن العراقية المهاجم الذي لم تكشف عن هويته أو جنسيته—(أ.ف.ب)