وصف مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين الفلسطينية بأنها "جرائم حرب"، وذلك بعد أن تصاعدت أنباء عن سعي قوات الاحتلال إلى تدمير مخيم جنين بالكامل لإخفاء معالم المجازر التي ارتكبت في حق سكانه المدنيين، وطالب المجلس الرئيس جورج بوش بوقف مساعي إسرائيل لتدمير المخيم لإخفاء معالم جريمتها.
وقد تضمن بيان المجلس إشارة مفصلة إلى تقارير بعض وكالات الإعلام الأميركية والعالمية ومنها شبكة سي إن إن، ووكالة الأنباء الفرنسية عن محاولة قوات الإحتلال الإسرائيلية إخلاء مخيم جنين من سكانه وتدمير منازله واحدا تلو الأخر بالجرافات الإسرائيلية، وحفر مقابر جماعية لدفن جثث الضحايا الفلسطينيين للعدوان الإسرائيلي على المدينة الباسلة.
وذكر بيان كير أن وزير خارجية إسرائيل شيمون بيريز نفسه وصف الممارسات الإسرائيلية في جنين على أنها مجازر.
وتضمن بيان كير تصريحا لعمر أحمد رئيس مجلس إدارة كير وصف فيه الممارسات الإسرائيلية بأنها "جرائم حرب تمولها أموال دافع الضرائب الأميركي، وتدفعها شهوة للانتقام وإراقة الدماء، ونحن نطالب الرئيس الأميركي بوقف إرهاب الدولة الذي ترعاه إسرائيل ضد المواطنين الفلسطينيين الأبرياء".
وأشار عمر أحمد إلى سوابق إسرائيل المتكررة في تدمير المدن والقرى الفلسطينية وإبادة سكانها، موضحا أن إسرائيل دمرت أكثر من 400 قرية ومدينة فلسطينية منذ عام 1948، كما أشار إلى مذبحة صبرا وشاتيلا في سنة 1982.
وكرر عمر أحمد تأييد مسلمي أميركا لمطالب الرئيس الأميركي بانسحاب إسرائيل من المدن المحتلة، ووقف المستوطنات والاعتداءات اليومية على حقوق وكرامة الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين.
ويدعو مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) المسلمين والعرب في أميركا إلى الإتصال بممثليهم في الكونجرس والولايات الأميركية، كما يدعوهم إلى الاستفادة من خدمة الاتصال المباشر الجديدة والمجانية التي يوفرها المجلس على الموقع (http://capwiz.com/cair/home/) ، والتي من شأن استخدامها تسهيل عملية اتصال المسلمين والعرب الأميركيين وبممثليهم عن طريق الفاكس والبريد الإلكتروني والخطابات مباشرة من على موقع كير.
ومرفق مع هذا البيان نص لنموذج خطاب موجه إلى الرئيس جورج بوش بخصوص ما يحدث في فلسطين، ويدعو المجلس المسلمين والعرب المقيمن خارج الولايات المتحدة إلى توقيع نموذج الخطاب المرفق وإرساله إلى الرئيس الأميركي وإلى غيره من كبار المسؤولين الأميركيين، وذلك لإسماعهم الصوت المسلم والعرب تجاه ما يحدث في فلسطين.—(البوابة)
