نظم الاف الاستراليون مسيرة حاشدة في وسط مدينة سيدني للاحتجاج على اشتراك استراليا المحتمل في عدوان عسكري جديد تقوده الولايات المتحدة الامريكية على العراق.
وتعد هذه المسيرة التي شارك فيها اكثر من 10 الاف شخص وساروا في كبرى شوارع سيدنى حاملين لافتات تندد بالحرب جزءا من مسيرات احتجاج في كبريات المدن الاسترالية في عطلة نهاية الاسبوع الوطنية
وتحدث رئيس مجلس نقابات العمل الاسترالي شاران براو في التجمع الشعبي الاحتجاجي قائلا ان البلاد في حاجة الى ارسال رسالة واضحة للحكومة بانه من غير المقبول بالنسبة لاستراليا الاشتراك في عمل عسكري تقوده الولايات المتحدة الامريكية في العراق.
وكان رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد قد قال ان وزارة الدفاع تقوم بوضع خطط من اجل حرب محتملة فى العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)