تظاهر اكثر من خمسة الاف اردني مطالبين بالغاء معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية وباعلان الجهاد ضد اسرائيل في احد اكبر التظاهرات المعادية لاسرائيل التي تشهدها العاصمة الاردنية عمان.
وتعد هذه اول تظاهرة في الطريق العام تسمح بها السلطات الاردنية في عمان منذ ما يقرب من عام، بعد ان قرر وزير الداخلية السابق الدكتور عوض خليفات منع المسيرات من دون اذن مسبق.
وشارك اكثر من خمسة الاف شخص من مختلف التيارات السياسية في "مسيرة الغضب" التي دعت اليها النقابات المهنية والاحزاب السياسية.
واستمرت المسيرة لمدة ساعة ونصف الساعة حيث انطلقت من امام مجمع النقابات المهنية الى مقر الامم المتحدة الذي يبعد مسافة كيلومترين تقريبا في غرب عمان.
وحمل المتظاهرون رايات ورددوا هتافات تدعو الحكومة الى "طرد" السفير الاسرائيلي في عمان والى الغاء معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية الموقعة عام 1994.
كما ندد المشاركون في المسيرة بالانحياز الاميركي لاسرائيل وطالبوا القمة العربية المقبلة في بيروت ب"دعم الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية للاحتلال الاسرائيلي" مرددين هتافات مثل "نعم للجهاد" و"نعم لضرب تل ابيب" و"لا لمهمة تشيني وزيني"، في اشارة الى نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني والمبعوث الاميركي انتوني زيني اللذين بدا الاسبوع الماضي جولة في المنطقة.
ورفع شباب شاركوا في التظاهرة اعلام حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين وللرئيس العراقي صدام حسين.
وفي كلمة باسم الاحزاب والنقابات المهنية الاردنية، اكد نقيب الاطباء محمد العوران ان "الاردنيين مستعدون للنضال الى جانب الشعب الفلسطيني" و"يرفضون اي مبادرة عربية لا تعيد كافة الحقوق العربية المغتصبة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)