اعلن مدير مركز الدفاع عن اللواطيين والسحاقيات في القدس هاغاي ايلاد، ان المدينة المقدسة ستشهد الجمعة المقبل، وللمرة الاولى في تاريخها، عرضا ومسيرة لمثليي الجنس.
وقال ايلاد "هذه المسيرة ستجرى الجمعة بالاتفاق مع البلدية وتحت حماية قوية من الشرطة" خشية تعرضها لاعتداءات في قلب القدس الغربية.
واضاف "اننا نتوقع مشاركة الالاف في هذه التظاهرة التي لا سابق لها وبينهم مجموعات وصلت من ايطاليا والسويد وكندا".
واوضح ان منظمته حصلت من البلدية على موافقة بتزيين الشوارع برايات قوس قزح التي ترمز الى الشاذين ونصب حواجز.
وفي المقابل رفضت البلدية منح المنظمة عشرين الف دولار لتمويل المسيرة.
وقد قدمت المنظمة طعنا في هذا القرار امام المحكمة العليا التي رفضت اليوم البت فيه لكنها طلبت من البلدية ان تعلن خلال الاشهر الثلاث القادمة معاييرها المتعلقة بمساعدة التظاهرات العامة.
وفي حديث للاذاعة العامة ابدى نائب حزب شاس الديني المتشدد نسيم زئيف استنكاره الشديد للاعلان عن هذه المسيرة معتبرا انها "اهانة لقدسية القدس وللمثل الاخلاقية المقدسة للشعب الاسرائيلي التي ترتكز على الاسرة".
ووصف المسيرة بانها مثل "وضع خنزير داخل معبد".
وقد تحسن وضع مثليي الجنس كثيرا في اسرائيل خلال السنوات الماضية. ولم يعد اللواط الذي كان يعاقب عليه قانونا من الناحية النظرية يشكل مخالفة بل ان المحاكم اعترفت بحق اللواطي في ان يعيش مع شريك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)