مشادة بين الشرع وبيريز في المؤتمر الوزاري الأوروبي – المتوسطي في بروكسل

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يعطي المقاومة مشروعيتها، الا ان هذا الحديث لم يعجب وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز مما ادى الى مشادة كلامية بين الرجلين. 

وقال الشرع في كلمة باسم المجموعة العربية في دول إعلان برشلونة في بروكسل أمام المؤتمر الوزاري الأوروبي - المتوسطي الخامس للدول الأعضاء في إعلان برشلونة، الذي عادت سورية ولبنان لحضوره رغم وجود إسرائيل التي قاطعا المؤتمر بسببها العام الماضي؛ إن العرب كانوا سباقين إلى توقيع معاهدة لمكافحة الإرهاب عام 1998 ميزت بين الإرهاب وأعمال المقاومة ضد الاحتلال الأجنبي من أجل التحرر وتقرير المصير، وفقاً لمبادئ القانون الدولي. 

ودعا الشرع باسم الدول العربية إلى تطبيق معايير الإنصاف والعدالة والشرعية الدولية والتضامن الإنساني، مشيراً إلى أن سورية والدول العربية استنكرت العمليات الإرهابية التي وقعت في أيلول/ سبتمبر الماضي في نيويورك وواشنطن، وأدانتها بأقوى العبارات، ودعت إلى قيام تعاون دولي تحت مظلة الأمم المتحدة لاجتثاث الارهاب بكل أشكاله، والاتفاق على معايير لتوصيفه وتعريفه.‏ 

وقال إن القضاء على الإرهاب يتطلب الحكمة والتعقل من جهة والتخلي عن الرغبة في الانتقام وعن توجيه الضربات العشوائية من جهة أخرى.‏ 

وأكد أن الشعب العربي الذي يشاهد المجازر التي ترتكبها الدولة العبرية يومياً بحق الشعب الفلسطيني على مرأى من العالم ومسمع لم يعد يريد وعوداً لفظية وإنما التزاماً صريحاً بالعمل على تطبيق قرارات الأمم المتحدة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.‏ 

وقال يخطئ من يعتقد أنه قادر على إيقاف المقاومة أو الانتفاضة ما بقي الاحتلال، وتخطئ الحكومة الاسرائيلية إن اعتقدت أنها قادرة على فرض الأمن قبل تحقيق السلام في المنطقة.‏ 

من ناحية ثانية، دعا فاروق الشرع أوروبا إلى استصدار القوانين التي تشدد العقاب على كل من يشهّر بالإسلام كدين سماوي متسامح أو يرتكب أعمالا عنصرية ضد العرب والمسلمين في القارة الأوروبية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)