اندلعت مشادة كلامية بين مندوبي سورية واسرائيل في مجلس التمن الدولي خلال المناقشة حول السبل التي يجب اتباعها لمحاربة الارهاب.
وبدأ سفير إسرائيل دان غيلرمان بتوجيه "الاتهامات إلى دمشق وقال انها تقدم دعم مالي ولوجستي وكذلك استضافة مجموعات إرهابية معروفة واضاف السفير الاسائيلي إن سوريا أصبحت واحدة من بين أشهر الدول رعاية للإرهاب في العالم
ورد مندوب سوريا باعلانه أن بلاده "تتعاون مع جميع دول العالم من أجل محاربة واستئصال الإرهاب".
وأكد فيصل المقداد مساعد السفير السوري لدى الأمم المتحدة أن "إسرائيل هي رمز وتجسيد الإرهاب" مشيرا إلى أن "الاحتلال هو ذروة الإرهاب". واتهم المقداد المندوب الإسرائيلي بجهل التعامل مع الأمم المتحدة معتبرا أن إسرائيل هي الدولة الإرهابية التي تحتل الأرض الفلسطينية وتحاول طرد المزيد من الفلسطينيين. واعتبر أن الجماعات الفلسطينية المقيمة في دمشق طردتها إسرائيل من أراضيها في فلسطين.
وانتخبت سوريا العام الماضي لعضوية مجلس الأمن الدولي لمدة عامين. واسرائيل ليست عضوا في المجلس وشارك 26 مندوبا في هذا النقاش الذي تقرر خلال الاجتماع الذي عقده وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن في 20 كانون الثاني/يناير الماضي حول الإرهاب
وتقول سوريا ان بعض الجماعات الفلسطينية فتحت مكاتب داخل حدودها بعد طردها من اراض تحتلها اسرائيل لكنها نفت ان تكون لهذه المكاتب صلة بهجمات "ارهابية".
واتهم المقداد الذي تحدث في وقت لاحق خلال المناقشة جيلرمان بتضليل المجلس والمجتمع الدولي.
وقال ان "اسرائيل لا تستطيع ان تفهم ان هذا الاحتلال هو ارهاب. مشكلة اسرائيل هي انها لا تعنى الا باطفالها ومستوطناتها واحتلالها وحاجتها للاستمرار في هذا الاحتلال—(البوابة)—(مصادر متعددة)
