قالت مصادر فرنسية اليوم أن حكومة باريس تجري مباحثات حثيثة وجدية مع كل من الفلسطينيين والإسرائيليين والأميركيين بشأن إرسال مراقبين دولين "مسلحين" بآلات تصوير الى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكان سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة دافيد لافييت قد عرض هذه الفكرة في جلسة مغلقة لمجلس الامن الجمعة الماضى.
وكان المقترح الفرنسي قد جاء كبديل للمقترح الفلسطيني العربي الداعي إلى إرسال 2000 عنصر من قوات حفظ السلام والذي رفضته كل من إسرائيل وأميركا .
وأضافت المصادر لوكالة الأنباء الكويتية(كونا) ان فرنسا "ترمى بأفكار فى الهواء" وأنها مرتاحة لموقف فلسطين من مقترحهم، وتابعت ان إسرائيل والولايات المتحدة لم ترفضا الفكرة من البداية كما فعلت بالنسبة للمقترح الفلسطيني- العربي مؤكدة أن المباحثات لاتزال جارية وبكل جدية مع جميع الأطراف.
وفي نفس السياق اجتمع سفير فلسطين لدى الامم المتحدة ناصر القدوة مع لافييت للبحث فى تفاصيل المقترح الفرنسى و إعداد مشروع قرار بشأنه يعرضة القدوة على المجموعة المصغرة لاعضاء دول عدم الانحياز فى مجلس الامن الثلاثاء المقبل، كما اجتمع القدوة مع المجموعة العربية التى تترأسها ليبيا لاحاطتها علما بما حدث فى الاجتماع المغلق لمجلس الامن الذى عقد الجمعة الماضى ، أفادت مصادر حضرت الاجتماع ان القدوة كان "منفتحا"للإقتراح الفرنسى وان الأمور تجرى الآن في ذلك الاتجاه— (البوابة)—وكالة الأنباء الكويتية"كونا"