وجه الرئيس الارجنتيني ادواردو دوهالدي مساء امس الاثنين خطابا الى الامة اعلن فيه اجراء مشاورات اجتماعية واسعة النطاق بدعم من الكنيسة والامم المتحدة "للحؤول دون الانهيار الذي يضعنا على حافة الفوضى والعنف وصراع الاخوة".
واعرب عن اقتناعه بان هذا الحوار الذي سيشمل جميع القطاعات في البلاد سوف "يرسي اسس حلول مستقرة والمشروع الحيوي الذي تطالب به الامة والمواطنون".
وقال الرئيس الارجنتيني الجديد الذي انتخب في الاول من كانون الثاني/يناير بعد استقالة رئيسين قبله ان "الفقر في بلادنا وصل الى نسب كبيرة جدا" موضحا ان "حلقة من الاوهام الارجنتينية قد اقفلت على نفسها بشكل مخز وحتى خطير للغاية".
واضاف "يتوجب على كل امة ان تتبع طريقها الخاص واسلوبها الخاص وان تفاوض بنفس الحيوية والعزم كباقي الامم الكبرى التي نعجب بها".
وسوف تشمل المشاورات الاحزاب السياسية وغرف التجارة والنقابات وممثلين عن القطاعات الاخرى من اجل وضع السياسة الجديدة التي يجب ان تعتمدها الدولة.