كثفت السلطات الباكستانية اليوم من اجراءاتها الامنية على الضاحية الدبلوماسية بعد الهجوم الذي وقع على كنيسة يرتادها عادة دبلوماسيون من الطائفة البروتستانتية، الى ذلك امر الرئيس مشرف الاجهزة الامنية بتكثيف الجهود بحثا عن الفاعلين
واسفر الحادث عن مصرع خمسة أشخاص ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن رئيس شرطة مدينة اسلام اباد انه تم وضع حراس امنيين مدججين باحدث الاسحلة بعد ان القى مجهول قنبلة يدوية داخل الكنيسة التي كانت تعج بنحو 70 شخصا والواقعة بالقرب من السفارة الأمريكية ولاذ بالفرار. من جهة اخرى شكلت الحكومة الباكستانية قوة خاصة مهمتها التحقيق في الحادث. وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية عزيز احمد خان في تصريح صحافي ان باكستان تدين وتأسف للحادث "الذي يتعارض مع تعليمات الاسلام السمحاء". كما أصدر الرئيس الباكستاني برويز مشرف أوامر لوكالات الأمن والاستخبارات الباكستانية لتكثيف التحقيقات في حادث انفجار الكنيسة
وأوضح متحدث باسم الخارجية الباكستانية أنه "تم تشكيل لجنة رفيعة المستوى للتحقيق في ملابسات الحادث وطرح النتائج التي تتوصل اليها فيما بعد". وأضاف أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها بعد عن الحادث—(البوابة)—(مصادر متعددة)