اعرب الرئيس الباكستاني برويز مشرف عن شكه في ان يكون اسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، هو الراس المدبرة لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، فيما كشف تقرير صحفي عن ان ادارة الرئيس جورج بوش كانت تفكر في خطة للهجوم على القاعدة وضعها فريق سلفه بيل كلينتون لكنها لم تنفذ الا بعد الهجمات.
وقال الرئيس مشرف حليف الولايات المتحدة في حربها في افغانستان في مقابلة مع صحيفة (النيويوركر) الاميركية اليوم الاثنين "لا اعتقد انه من المعقول ان يكون اسامة (بن لادن) القابع في جباله قد تمكن من فعل ذلك". واضاف "ربما كان العراب والممول والقوة الدافعة. ولكن اولئك الذين قاموا بذلك (الاعتداءات) هم اكثر تطورا".
واضاف "اولئك الذين اعدوا الاعتداءات يعرفون الولايات المتحدة ويعرفون الطيران. لا اعتقد ان (اسامة بن لادن) يملك معلومات ولا مشروعا مفصلا. الرأس المدبر هو شخص اخر".
واشارت المجلة الاميركية من جهة اخرى الى ان دعم الرئيس الباكستاني للولايات المتحدة اكسبه لقب "بوشرف".
من جهة ثانية، قالت صحيفة (تايم ماغازين) الصادرة اليوم الاثنين ان ادارة الرئيس جورج بوش كانت تفكر في خطة للهجوم على القاعدة وضعها فريق سلفه بيل كلينتون لكنها لم تنفذ الا بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
واوضحت المجلة الاميركية ان المشروع الذي جرى اعداده في الايام الاخيرة لادارة كلينتون سلم الى فريق جورج بوش في كانون الثاني/يناير 2001.
وكان اقر المشروع في عهد كلينتون مسؤولو الاستخبارات لكن فريق عمل الرئيس الديموقراطي ارتاى ان من غير المناسب شن حرب قبل انتهاء ولايته بشهر واحد.
ونقلت المجلة عن مستشار رفيع لكلينتون قوله "ما كان يجب ان ننقل (الى ادارة بوش) حربا عند تسلم المهام في 20 كانون الثاني/يناير" 2001.
لكن مسؤولين في حكومة بوش نفوا ان يكونوا تسلموا مشروعا رسميا مماثلا واشاروا الى الوثائق التى تسلموها كانت ذات طبيعة عامة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)