شكل مشروع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات والإنترنت في المدارس الثانوية (حوسبة التعليم) نقطة تحول رئيسة على صعيد التعليم في الدولة التقى في ظلها عددا من الطلاب الموهوبين والمبتكرين الذين تكشفت هوايتهم.
وتسبب مشروع حوسبة التعليم الذي قاده الشيخ محمد في البحث عن سوق إلكتروني للحاسوب يلبي حاجة الدولة وطلبتها، فقد تم العمل خلال الشهور الماضية العمل على إنشاء مثل هذا السوق - الأول في المنطقة من نوعه – إذ سيتم إطلاقه فعليا خلال معرض جيتكس 2001 في الرابع عشر من الشهر الجاري.
يهدف السوق الإلكتروني إلى توفير أجهزة الحاسوب وجميع المستلزمات المدرسية لطلاب وطالبات الدولة وبيعها لهم بأسعار مخفضة، فضلاً عن إتاحتها الفرصة كاملة للحصول على تسهيلات بنكية تشمل قروضاً وبطاقات.
ونقلت جريدة "الخليج" عن جمال بن حويرب، مدير المشروع قوله إنه ومع الانطلاقة الكبرى للمشروع وتدشينه على الشبكة الإلكترونية سوف يستفيد أكثر من 22 ألف طالب ثانوي من إماراتي أبو ظبي ودبي وذلك في المرحلة الأولى للتشغيل، غير أنه توقع أن يصل إجمالي المستفيدين خلال العامين المقبلين إلى ما يربو على 300 ألف طالب وموظف في قطاع التعليم، كما توقع أن يصل حجم التعامل في عام 2003 إلى 184 مليون درهم، وسيزيد بحجم لا مثيل له في المرحلة النهائية التي تشمل دول مجلس التعاون.
وستقوم أكثر من 23 شركة موزعة للمواد التعليمية بعرض منتجاتها في المرحلة الأولى والتي ستضم أجهزة حاسوب وبرامج معلومات وأجهزة اتصالات وقرطاسية وغيرها من المواد التعليمية عبر شبكة الإنترنت، وضمن كتالوجات إلكترونية لخدمة جميع الطلاب والطالبات الملتحقين بالمشروع – (البوابة)