توقعت مصادر سياسية اسرائيلية ان تتوقف الجهود لتحسين العلاقات بين اسرائيل وليبيا بعدما سرّب مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء أرييل شارون كما يبدو معلومات عن اتصالات سرية لتخريب محاولة فتح حوار مع طرابلس.
وأوضح مسؤول اسرائيلي ان المبادرة لاستكشاف امكان اقامة علاقات مع ليبيا كانت تقوم بها وزارة الخارجية الاسرائيلية على رغم معارضة بعض مساعدي شارون.
وقال مصدر مقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي على دراية بخطة اجراء عمليات جس نبض ديبلوماسية مع ليبيا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي اليميني متشكك في حقيقة دوافع ليبيا حيال اسرائيل. واضاف: "تكمن الشكوك في ان الدافع الحقيقي لدى القذافي هو تحسين صورته أمام الاميركيين".
ولم يتضح ما اذا كان شارون أقر تسريب المعلومات الى وسائل الاعلام الاسرائيلية هذا الاسبوع في شأن اجتماع سري بين مسؤول من وزارة الخارجية الاسرائيلية وممثل ليبي الشهر الماضي.
وجاءت التكهنات في شأن حلول تقارب بين اسرائيل وليبيا بعد تعهد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الشهر الماضي التخلي عن الاسلحة غير التقليدية في خطوة رحبت بها واشنطن باعتبارها خطوة رئيسية لانهاء العزلة الدولية المفروضة على طرابلس.
وفي باريس نفى أمين اللجنة الشعبية للمكتب الشعبي للاتصال الخارجي والتعاون الدولي (وزير الخارجية) الليبي عبد الرحمن محمد شلقم اجراء أي محادثات مع اسرائيل. وقال للصحافيين "لا يمكن اجراء اي اتصالات على اي مستوى من دون وزير الخارجية. انها شائعات". وشدد على ان الشخص الذي يتردد انه يجري محادثات سرية مع اسرائيل لم يغادر ليبيا منذ ثلاثة اشهر.
