اعلن مسؤول اسرائيلي رافق رئيس الوزراء الاسرايئلي ارئيل شارون في زيارته الى واشنطن، ان الرئيس الاميركي جورج بوش وافق على ارجاء المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين ريثما تقوم السلطة باصلاحات داخلية تفرز حكومة جديدة "يراسها شخص او اشخاص اخرون" غير ياسر عرفات، الرئيس الحالي للسلطة.
ونقلت صحيفة هارتس عن المسؤول الذي لم تكشف عن هويته قوله انه "كان واضحا ان الرئيس (عرفات) يجب ان يجري نقله للعب دور مختلف في السلطة، دور رمزي، وان يتم نقل المسؤوليات التنفيذية الى اخرين".
وقال المسؤول الاسرائيلي ان شارون الذي سيعقد الليلة اجتماعا لطاقمه الوزاري لبحث الرد على عملية ريشون ليتسيون التي اسفرت عن مقتل واصابة عشرات الاسرائيليين، سوف لن يقترح طرد عرفات.
وبدلا من ذلك، يتوقع المصدر ان يتبنى شارون الخطة الاميركية التي تدعو الى تغييرات هيكلية تقود الى ازاحة عرفات عن السلطة.
ووفقا للمصدر ذاته، فقد اقترح بوش ومستشاروه انشاء حكومة انتقالية داخل السلطة تقوم بتسيير الامور ريثما يتم وضع دستور تتم على اساسه عملية انتخابات عامة.
ويضيف المصدر ان بوش وافق ايضا على ان لا تقوم اسرائيل باجراء اية مفاوضات مع السلطة الا بعد ان تكون قد انتهت من الاصلاحات الداخلية.غير انه (بوش) طلب ان يتم الانتقال مباشرة الى المفاوضات التي تقود الى تسوية نهائية فور انتهاء السلطة من هذه الاصلاحات.
وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز قبيل مغادرته واشنطن، تحدث شارون عن "قوة امنية داخلية فلسطينية موحدة بامرة شخص مناسب ورئيس وزراء يتلقى اوامره في الظاهر من ياسر عرفات"، وانما يتمتع بنفوذ اوسع، على حد ما اضافت الصحيفة.
والمح وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الاربعاء الى ان اصلاح السلطة الفلسطينية "امر اساسي" لكنه ليس، بالنسبة لواشنطن، شرطا مطلقا للتفاوض بين اسرائيل والفلسطينيين.—(البوابة)