قالت مصادر اصولية في لندن ان قوات الامن المغربية تقوم بحملة اعتقالات عشوائية وواسعة في صفوف الاسلاميين في مختلف المدن واتهم المرصد الاعلامي الاسلامي حكومة ادريس جطو بمحاولة ارضاء الولايات المتحدة من خلال هذه الحملة.
وقال المرصد الاعلامي الاسلامي الذي مقره لندن ويشرف عليه الاصولي المصري ياسر السري ان من بين المعتقلين الحسن بن علي بن المنتصر الكتاني عالم وناشط إسلامي في المجال الدعوي والفكري خطيب مسجد مكة المكرمة بحي وادي الذهب بمدينة سلا ( قرب الرباط ) وقد كانت الشرطة استجوبته قبل أسبوعين من الاعتقال الأخير لمدة يومين، ثم بعد ثلاثة أيام استدعته الشرطة القضائية مرة أخرى ليتم اعتقاله بحجة مخالفته المذهب المالكي واشار المصدر الى ان قوات الامن اعتقلت 14 من أبناء الحي من أجل الضغط عليهم للشهادة ضده تحت تهديدات بتوريطهم في قضية أمنية. وقال المرصد الاعلامي "واتهم الكتاني بـ: تكوين عصابة إجرامية، والحض على العنف، وانتحال شخصية حددت السلطات شروطها( يقصدون خطيب الجمعة) والقيام بدروس في جمعية غير مرخص بها، والقيام عمدا بإثارة بلبلة دينية. واتهم باقي المعتقلين بتهم تتخذ نفس الصبغة.
واضاف المرصد ان السلطات لم تكتف بهذه الاعتقالات بل شملت آخرين منهم : محمد عبد الوهاب أحمد رفيقي المكنى ( أبو حفص ) والذي تم اعتقاله بتاريخ 8 اذار/ مارس 2003 م بعد استدعاء من فاس إلى الدار البيضاء وتم ترحيله للسجن المدني بسلا يوم الاربعاء 12 مارس الحالي . وسبق لمحكمة بمدينة فاس المغربية ان اصدرت حكمها بالسجن لمدة ثلاثة اشهر قبل ان يخفف الى شهرين ضد رفيقي وهو خطيب مسجد. بالإضافة إلى آخرين بسجون أخرى—(البوابة)