مصادر: اعتقال 9 أشخاص يشتبه بتورطهم في مهاجمة ''كول''.. وواشنطن تسحب فريق المحققين من اليمن

تاريخ النشر: 19 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت أنباء صحفية أميركية أن السلطات اليمنية اعتقلت 9 أشخاص يعتقد بأنهم ينتمون إلى تنظيم "جيش عدن الاسلامي" الممول من اسامة بن لادن وانهم خططوا لمهاجمة فريق التحقيق الاميركي في تفجير المدمرة كول، الذي سحبته واشنطن خوفا على حياتهم. 

ونقلت صحيفة واشنطن بوست اليوم الثلاثاء عن مسؤول اميركي كبير قوله انه عثر مع المعتقلين على وثائق وقنابل يدوية واسلحة خفيفة وخريطة للسفارة الاميركية في اليمن مما يشير الى وجود خطة لمهاجمة اميركيين.  

وابلغ المسؤول الصحيفة انه يعتقد ان هناك صلة بين المعتقلين التسعة وجيش عدن الاسلامي وهو جماعة اصولية لها صلة بابن لادن. وقال مسؤول اميركي للصحيفة ان ابن لادن ساهم في تشكيل الجيش ويوفر التدريب لافراده في معسكر تابع له في افغانستان.  

ووجهت محكمة اميركية الاتهام لابن لادن بانه الرأس المدبر لتفجيرين استهدفا سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 مما ادى الى مقتل اكثر من 200 من بينهم 12 اميركيا.  

ويعيش ابن لادن في افغانستان وترفض حركة طالبان التي تسيطر على معظم اراض البلاد تسليمه.  

وانتقل فريق مكتب التحقيقات الاتحادي والبحرية الاميركية الذي يحقق في الهجوم على كول اواخر شهر ايار /مايو من ميناء عدن الجنوبي حيث وقع الهجوم الى العاصمة صنعاء لمواصلة التحقيق.  

وسحبت واشنطن محققي مكتب التحقيقات الفيدرالي العاملون في قضية المدمرة وذلك في ضوء تهديدات لحياة الفريق التابع للـ "اف. بي. أي"  

وقال المتحدث ان خروج محقق الـ اف.بي.آي من اليمن مؤقت لحين التحقيق في التهديدات، وسيعودون إلى اليمن عندما ينجلي الموقف.  

وردا على سؤال حول قول السلطات اليمنية بأن هناك مبالغة اميركية قال ان قراراتنا حول الامن هي قراراتنا حول الامن.  

وقال "حين ينحسر الخطر او يمكن التعامل معه سيعود (الفريق) لمواصلة التحقيق."  

وشكك مسؤول رفيع في الخارجية الاميركية في صحة قرار مكتب التحقيقات في سحب الفريق مشيرا الى بقاء اعضاء السلك الدبلوماسي رغم ما وصفه بالمخاطر القائمة ذات الصلة بالشرق الاوسط والتي زادت بعد الهجوم على المدمرة الاميركية كول في ميناء عدن في جنوب اليمن في تشرين الاول/ اكتوبر الماضي ومقتل 17 من بحارتها.  

واصيبت المدمرة كول باضرار كبيرة في الهجوم الذي وقع يوم 12 تشرين الاول /اكتوبر حين استهدفها زورق ملغوم اثناء تزودها بالوقود من عدن.  

واصدرت الخارجية الاميركية تحذيرا في التاسع من حزيران /يونيو سمحت فيه لموظفي السفارة غير الضروريين واسرهم بمغادرة اليمن واغلقت ابواب السفارة امام الجمهور وطلبت من الاميركيين تجنب السفر الى اليمن.  

واعلن ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الاميركية يوم الاثنين انه على الرغم من إغلاق السفارة الاميركية في صنعاء امام الجمهور الا انها لا تزال مفتوحة رسميا ويواصل الدبلوماسيون الاميركيون هناك عملهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)