فيما اكد الرئيس المصري حسني مبارك ان حالته الصحية استقرت وانه سيستأنف عمله بعد عطلة العيد توقع مراقبون في القاهرة ان يعين مبارك قريباً نائباً له وبرز من بين اقوى المرشحين للمنصب نجله جمال.
وعلى رغم ان الاطباء يؤكدون ان الرئيس مبارك (75 عاماً) في حال صحية جيدة، باستثناء نزلة البرد التي ألمت به، فإنهم نصحوه بـ"الراحة التامة"، لذا انتدب رئيس الوزراء عاطف عبيد لينوب عنه في حضور احتفال ليلة القدر، مساء أول من امس.
واكد مبارك في تصريحات له نشرتها صحيفة "الجمهورية" ان حالته الصحية استقرت تماما وان صحته على أحسن ما تكون" مؤكداً أنه رفض نصيحة الأطباء بالراحة.
وأعلن الرئيس المصري انه سيستأنف جولاته وزياراته لمواقع العمل بعد اجازة عيد الفطر.
وقال مبارك اعترف بأنني لم استجب لنصائح الاطباء الذين طلبوا منى تأجيل الخطاب الذي القيته أمام الاجتماع المشترك لمجلسي الشعب والشورى حتى يوم الاحد أو ما بعد العيد وحتى تزول آثار الانفلونزا تماما وأعود الى حالتي الطبيعية، لكنى رفضت طلبهم وصممت على عدم تأجيل الخطاب لاننا على أبواب عيد الفطر.
وأضاف اعترف ان مدة الراحة لم تكن كافية وأثناء القاء الخطاب انفعلت كعادتي بكل جوارحي مع مضمونه ومعايشتي الكاملة لقضايا ومشاعر المواطنين، فبدأت اشعر بتصبب العرق حتى انتهت الوعكة البسيطة بسلام والحمد لله.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "الحياة" الصادرة اليوم عن محللين قولهم ان "السيد جمال مبارك بين اكثر الشخصيات المصرية حظاً في خلافة والده".
وقالت الصحيفة ان المحللين ولا يستبعدون ان يعين الرئيس المصري نجله نائباً له.
وبين الأسماء المتداولة لشغل هذا المنصب وزير الدفاع محمد حسين طنطاوي ورئيس الأركان حمدي وهيبة الذي تولى سابقاً قيادة الحرس الجمهوري، ورئيس الاستخبارات العامة عمر سليمان، ووزير الاعلام صفوت الشريف—(البوابة)—(مصادر متعددة)