نقلت صحيفة "واشنطن بوست " عن مسؤولين أميركيين في واشنطن أن أحمد حجازي الذي كان بين قتلى الغارة التي نفذتها الاستخبارات الاميركية في اليمين الاحد الماضي، يحمل الجنسية الاميركية كان قائد خلية بوفالو التابعة لـ"القاعدة" والتي اعتقلت افردها السلطات الاميركية في أيلول/سبتمبر الماضي.
والرجل الذي اعلن ان اسمه كمال درويش وان له ايضا اسما مستعارا هو احمد حجازي قتل يوم الاحد الماضي مع خمسة اشخاص اخرين عندما دمر صاروخ اطلقته طائرة بلا طيار تابعة لوكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) سيارة كانوا يستقلونها في محافظة مأرب.
وقالت الصحيفة انه لم يكن معروفا في البداية ان درويش كان في السيارة التي دمرها الصاروخ لكن المخابرات المركزية كانت على علم بأنه عاد الى اليمن.
وامتنعت وزارة الخارجية الاميركية ومكتب التحقيقات الاتحادي عن التعقيب على التقرير.
وقال تقرير الصحيفة ان من المعتقد ان درويش جند ستة رجال من لاكاوانا قرب بافلو في نيويورك القي القبض عليهم في سبتمبر ايلول ووجهت اليهم تهمة مساندة القاعدة بحضور معسكر تدريبي في افغانستان العام الماضي. وانكر الرجال الستة التهمة قائلين انهم غير مذنبين. وخمسة منهم مودعون السجن على ذمة القضية.
وقالت الصحيفة ان درويش ولد في بافلو وقضى بضع سنوات في المنطقة.
واضافت انه انتقل مع والديه الى المملكة العربية السعودية ثم سافر الى اليمن بعد وفاة والده. وعاد الى الولايات المتحدة في التسعينات وقال جيران انه تحدث عن رغبته في القتال مع طالبان التي كانت تحكم افغانستان.
الى ذلك، انتقدت منظمة العفو الدولية الغارة واعتبرتها تنتهك المعاهدات الدولية التي تحظر القتل الجماعي—(البوابة)—(مصادر متعددة)