مصادر اميركية واوروبية: بوش قد يعلن بيانه حول الشرق الأوسط اليوم

تاريخ النشر: 24 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توقع مسؤولون في البيت الابيض، ودبلوماسيون اوروبيون، ان يعلن الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم الاثنين، بيانه المتضمن تصوره لحل النزاع في الشرق الاوسط، والذي يشتمل على فكرة قيام دولة فلسطينية "مؤقتة". 

ونقلت وكالات الانباء عن مقربين من بوش قولهم ان الاخير قد يلقي خطابا يتضمن هذا الاعلان، وذلك قبيل مغادرته الولايات المتحدة متوجهاً الى كندا اليوم الاثنين لحضور قمة الدول الصناعية. 

وامس اعلن وزير الخارجية المصري احمد ماهر ان مصادر اوروبية اكدت له ان بوش سيعلن اليوم الاثنين، بيانه حول الشرق الاوسط. 

ولكن وزير الخارجية المصري الذي كان يتحدث للصحافيين في القاهرة اشار الى ان مصادر دبلوماسية اوروبية اخرى حدثته عن احتمال ان يقوم بوش بتاجيل اعلان بيانه الى ما بعد عودته من كندا.  

هذا، وكان البيت الابيض اعلن الاسبوع الماضي وعقب عمليتين تفجيريتين في اسرائيل ان الرئيس الاميركي قرر ارجاء اعلان بيانه بسبب اعتقاده ان الوقت لم يكن مناسبا لذلك، مع اشارته الى ان بوش سيقوم بالكشف عن بيانه "عندما يرى ان الوقت اصبح ملائما". 

وتسربت العديد من المعلومات عن خلافات داخل الادارة الاميركية حول البيان، مشيرة الى ان وزير الخارجية كولن باول كان يتزعم الجناح المؤيد لاعلانه بحيث يتضمن اقامة الدولة المؤقتة، مع الزام الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني بجدول زمني يقود الى توقيع اتفاق سلام نهائي في غضون سنتين. 

وفي مقابل جناح باول هناك الجناح الرافض والمطالب بالتشدد حيال السلطة الفلسطينية وبمزيد من الدعم لسياسة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون، ويتزعم هذا الجناح نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني. 

وقد اعلنت السلطة الفلسطينية قبولها لمحور بيان بوش، وهو الاعلان عن قيام دولة "مؤقتة" انتقالية، الى حين التوصل الى اتفاق سلام دائم بين الفلسطينيين واسرائيل. 

ومن ناحيتها، استقبلت اسرائيل بفتور الحديث حول فكرة الدولة المؤقتة، والتي كان وزير الخارجية الاميركية اول من كشف عن ان ادارة بوش تدرس دعم قيامها، وذلك في مقابلة مع صحيفة الحياة اللندنية الاسبوع الماضي. 

وتحدثت تقارير صحفية عن ان شارون كان ابدى امتعاضا من هذه الفكرة، واعلن انه سيقوم بالدعوة الى انتخابات مبكرة في اسرائيل لتعطيل أي تقدم سياسي على اساس فكرة قيام الدولة الفلسطينية المؤقتة. 

وفي صعيد رد الفعل العربي، فقد اعلنت العديد من العواصم العربية تحفظات على الفكرة، معربة عن تمسكها بالمبادرة العربية التي تم اقرارها في قمة بيروت الاخيرة، والمتضمنة اعتراف الدول العربية باسرائيل وتطبيع علاقاتها معها في مقابل انسحابها من الاراضي التي احتلتها عام 1967.—(البوابة)—(مصادر متعددة)