مصادر: عشرات التهديدات بالقتل وصلت مكتب عزمي بشارة.. ولجنتان تبحثان رفع الحصانة عنه

تاريخ النشر: 12 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان- البوابة 

ستعقد لجنتان في الكنيست الإسرائيلي اجتماعا لبحث رفع الحصانة عن النائب العربي الدكتور عزمي بشارة على خلفية تصريحات أدلى بها من دمشق خلال مشاركته بتأبين الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد. 

واللجنتان هما: اللجنة التأديبية واللجنة البرلمانية، ويأتي اجتماعهما بناء على أوامر من رئيس الكنيست أفراهام بيرغ المتحمس جدا لرفع الحصانة عن النائب العربي. 

وفيما عارض رئيس اللجنة التأديبية يوسي كاتس "حزب العمل" هذا الإجراء وقال إنها ليست المرة الأولى التي يدلي بها بشارة بتصريحات بهذا الشكل، ويعتقد أن مثل هذا الإجراء يمنع حرية التعبير عن الرأي في الكنيست، فان بيرغ يرى أنها التصريحات الأقوى والأشد، وحسب تعبيره فإنها تنشر جوا من التطرف. 

وفي المقابل فإن مصادر من مكتب الدكتور عزمي بشارة قالت لـ "البوابة" إن جميع المستشارين القانونيين استبعدوا تمكن الكنيست من رفع الحصانة، هذا من الناحية القانونية وأكدوا أن الوضع سليم، إلا أن المصادر ألمحت إلى أن هناك تهديدات جدية بتصفية النائب بشارة وكشفت لـ "البوابة" أن هناك المئات من التهديدات بالقتل من متطرفين إسرائيليين وصلت مكتب عزمي بشارة. 

وفي سياق رفع الحصانة قالت إن نجحت وهذا مستبعد فإنها ستكون سابقة في الكنيست الإسرائيلي. وذكرت أن محمد نعاري النائب العربي السابق عن الحركة التقدمية للسلام والمساواة تعرض هو أيضا في الثمانينات لهذا الإجراء عندما اتصل مع منظمة التحرير الفلسطينية لكن المتطرفين لم يتمكنوا من رفع الحصانة عنه تحت شعار "حرية التعبير". 

وكان النائب العربي الإسرائيلي عزمي بشارة قد أعرب عن دهشته من موجة الاعتراضات في إسرائيل على تصريح أدلى به في سوريا دعا خلاله الدول العربية إلى تبني موقف موحد من شأنه أن يمكن الفلسطينيين من "الاستمرار في خيار المقاومة" ضد إسرائيل. 

وردا على أسئلة الصحافيين حول الاحتجاجات الإسرائيلية، قبل لقاء دمشق مع وزير الخارجية فاروق الشرع، قال بشارة "لا أدري ما الذي جننهم، ولم أقل شيئا في القرداحة إلا وقد قلته في الداخل وبعنف أكثر وبشدة أكثر".—(البوابة)