كشفت مصادر فلسطينية، اليوم الاربعاء، عن ان عومري، ابن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون، ومدير الامن الوقائي في الضفة محمد دحلان، التقيا سرا في رام الله الاسبوع الماضي، وبحثا صفقة رفع الحصار عن مقر عرفات والتي سيتم خلالها نقل ستة سجناء فلسطينيين من المقر الى سجن في اريحا تحت اشراف اميركي بريطاني.
ونسبت صحيفة هارتس، التي اوردت نبا اللقاء، الى مصادر فلسطينية في رام الله تاكيدها ان اللقاء عقد الخميس الماضي في منزل رجل اعمال فلسطيني، لم يتم الكشف عن هويته، وحضره يوسي جينوسار وشريك اعماله في الاراضي الفلسطينية سابقا، محمد رشيد، والذي يشغل الان مستشارا اقتصاديا لعرفات.
واوضحت المصادر ذاتها ان اللقاء عقد ليلا وفي ظل حالة حظر التجول التي فرضها الجيش الاسرائيلي في محيط مقر عرفات الذي لم يكن بعيدا عن منزل رجل الاعمال الفلسطيني.
غير ان رشيد نفى في تصريحات لهارتس ان يكون هذا اللقاء قد حدث، برغم انه اعلن انه سيكون "سعيدا لو تأتى له ان يكون الشخص الذي ينهي حصار عرفات".
وبحسب مصادر هارتس فقد نفى دحلان انباء اللقاء لادراكه ان الشعب الفلسطيني لا يفضل في الوقت الحالي اجراء أي لقاءات فلسطينية- اسرائيلية.
ومن ناحيته، عقب عومري للصحيفة على انباء اللقاء بالقول انه يفضل من حيث المبدا عدم التحدث عن اللقاءات الخاصة التي يعقدها.—(البوابة)