مصادر فلسطينية لـ''البوابة'': حوار حماس مع فتح في القاهرة سيتركز على وقف العمليات العسكرية

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

البوابة- إياد خليفة 

أكد مسؤولان في حركتي فتح وحماس للبوابة أن لقاء سيعقد بين الفصيلين في العاصمة المصرية وأجمعا على أن الموعد والنقاط على طاولة البحث لم يتم تحديدهما لأن الهدف هو اللقاء، وستمثل حركة حماس قيادات من الخارج. 

وفي حركة فتح رفض مسؤول رفيع المستوى الإدلاء بأي تصريح حول الحوار مشيرا الى أن الكثير من الأمور ما تزال غير واضحة حيث إن الموعد لم يحدد بعد والنقاط المفروض تناولها على طاولة البحث غير محددة أو متفق عليها. وأوضح أن فتح حريصة على عقد اللقاء وليس من مصلحة الشعب الفلسطيني الابتعاد عن الحوار بين الفصائل. وقال المسؤول في فتح إن البعض يحاول عرقلة الفكرة، لذلك هناك حرص على عدم الإدلاء بأي تصريحات حتى لا ندخل في لغط أو متاهات تفشل الحوار قبل أن يبدأ. 

من جهته أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي "للبوابة" أن "حماس" بدورها تؤيد الحوار وقال "لقد أعلنا ذلك مرارا وتكرارا" وانطلاقا من ذلك سيذهب وفد من الحركة إلى القاهرة للقاء الإخوة في حركة فتح. 

وبرر الرنتيسي عقد اللقاء في القاهرة "نظرا للجهود المصرية الكبيرة لإنجاح الحوار بين حماس والسلطة، ورغبتها في استضافة الحوار" وقال: بالتالي لن تتمكن القيادات في الداخل من الحضور نظرا لمنعها من السفر. 

وقال إن النقاط المنوي بحثها لم تحدد بعد إلا أنه توقع أن يتم التطرق إلى فشل المفاوضات السياسية وعقمها، وبالتالي التحلل من أوسلو. وستطالب الحركة باستمرار المقاومة وتوحيدها في خندق واحد. 

وتقول مصادر فلسطينية "للبوابة" ان من بين القضايا التي ستناقش "قضايا داخلية وسياسية ومسألة الوحدة الوطنية كذلك العمليات في إسرائيل" في إشارة الى الهجمات الفدائية التي ينفذها عناصر من كتائب القسام  

ويضم وفد حركة فتح عددا من القياديين خصوصا زكريا الآغا عضو اللجنة المركزية للحركة وسمير المشهراوي المسؤول في فتح إضافة إلى محمد رشيد مستشار الرئيس ياسر عرفات الاقتصادي، فيما يضم وفد حماس قياديين من الخارج بينهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي وموسى أبو مرزوق—(البوابة)