مصادر قريبة من التحقيق: اليمن مقتنع بفرضية الاعتداء في انفجار ناقلة النفط الفرنسية

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت مصادر قريبة من التحقيق حول الانفجار الذي استهدف ناقلة النفط الفرنسية "ليمبورغ" قبالة السواحل اليمينية، ان اليمن بات "مقتنعا" بان الانفجار كان هجوما متعمدا، لكن هوية الجناة ما زالت غير معروفة 

وقال مصدر قريب من التحقيق الحكومي في الانفجار الذي وقع الاحد الماضي وقتل واحدا من طاقم الناقلة المؤلف من 25 فردا "اليمن مقتنع الآن بأنه كان عملا متعمدا لكن يبقى السؤال.. من فعله." 

واوضحت المصدر "انهم (اليمنيون) لم يعودوا يتحدثون عن حادث". مضيفا "غير انه يعود للحكومة اليمنية امر اعلان موقفها بشان تأكيد حدوث اعتداء رسميا". 

وجاء هذا الاعلان بعد توتر شاب عمليات التحقيقات اثر خلاف بين المحققين اليمنيين والفرنسيين.  

وتسبب في هذا الخلاف اتهام كل طرف للاخر بتسريب ما تم التوصل اليه من نتائج الى وسائل الاعلام بينما تنتقد اليمن تصريحات قبطان الناقلة الذي تحدث عن هجوم ارهابي بعد قليل من عملية الانفجار.  

وقد طالبت باريس باعتقال ومعاقبة هؤلاء الذين يُعتقد أنهم وراء الانفجار. 

وكان المحققون الفرنسيون اعلنوا في وقت سابق إنهم عثروا على بقايا مادة تي إن تي شديدة الانفجار في الناقلة كذلك على بقايا قارب مصنوع من الألياف الزجاجية وقالوا إن هذه الاكتشافات تؤيد ما ذهبوا إليه من قبل من أن الناقلة تعرضت لهجوم.  

ويُعتقد أن الناقلة ارتطم بها قارب صغير لمحه أحد أفراد طاقم الناقلة قبيل وقوع الانفجار.  

وقد بدأ فريق غواصين هولنديين صباح اليوم عمليات بحث في البحر حول الناقلة بحثا عن قرائن وأدلة تظهر سبب الانفجار.  

وصرح وزير النقل اليمني سعيد اليافعي أن فرق مكافحة الإرهاب ستنضم إليهم قريبا. وأضاف أنهم يبحثون عن حطام وبقايا ملابس وغيرها من الأدلة.  

وقد استجوبت السلطات اليمنية العشرات من الصيادين الذين كانوا في المكان لحظة وقوع الحادث—(البوابة)—(مصادر متعددة)