مصادر للبوابة: دعوة الظواهري للاطاحة بمشرف ومعلومات اميركية دفعت الجيش الباكستاني لمهاجمة مخابئ القاعدة

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان- البوابة 

قالت مصادر مطلعة في باكستان ان معلومات قدمتها واشنطن لاسلام اباد تفيد بنية تنظيم القاعدة تنفيذ هجمات داخل الاراضي الباكستانية دفع بالجيش الباكستاني لتنفيذ حملة على مخابئ القاعدة واشارت الى انزعاج واشنطن من اعلان طالبان السيطرة على 5 اقاليم سرع في الهجوم. 

وفي تصريحات للبوابة فصل المحلل السياسي الباكستاني اسباب العملية العسكرية التي شنها الجيش الباكستاني على مخابئ اتخذتها عناصر من تنظيم القاعدة وقال ان الولايات المتحدة ابلغت اسلام اباد بنية مجموعة من تنظيم القاعدة تنفيذ هجمات واستهداف مصالح اجنبية داخل الاراضي الباكستانية واشار مير الى ان اسلام اباد ربطت بين المعلومات التي قدمتها واشنطن والدعوة التي اطلقها ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة للاطاحة بالرئيس الباكستاني برويز مشرف. 

وكان ايمن الظواهري قال في تسجيل بثته فضائيات عربية يوم 27 من الشهر الماضي "يجب على المسلمين في باكستان ان يتحدوا ويتعاونوا على خلع هذا الخائن (مشرف) وتنصيب قيادة مخلصة في باكستان تدافع عن الاسلام والمسلمين". 

وهاجم الظواهري مشرف بشدة قائلا انه هو "الذي مكن اميركا من اسقاط الامارة الاسلامية في افغانستان وبدون مساعدته الكبيرة لما استطاعت ذلك ولما استطاعت ان تقتل الاف الابرياء في افغانستان". 

كما اتهم مشرف بانه "يسعى الى الاعتراف باسرائيل حتى ترضى عليه اميركا بشكل كامل" وبانه "يسعى الى ارسال قوات باكستانية الى العراق ليقتل جنودها بدلا من الجنود الاميركيين وليقتلوا مسلمين في العراق تمكينا لاميركا من بلاد المسلمين". 

كما اشار حميد مير الى ان الى ان الولايات المتحدة انزعجت بعد اعلان حركة طالبان السيطرة على خمسة اقاليم داخل افغانستان بالتالي طلبت مساعدتها في الحملة. 

واكد افاد مير وجود ثلاثة اسرى – حسب معلوماته- وقعوا بايدي الجيش الباكستاني في الوقت الذي افادت تقارير ووكالات انباء نقلت عن مسؤول في الجيش قوله ان 12 قتيلا على الاقل سقطوا واسر 10 مقاتلين من طالبان والقاعدة  

وتم عرض اربع جثث من العناصر المفترضين في القاعدة على مجموعة من الصحافيين اقتادتها هيئة الاركان الباكستانية الى قرب مسرح العمليات. وقتل ثمانية "عناصر اجانب" اخرين خلال المعارك كما اعلن الضباط الباكستانيون 

وكان الجيش الباكستاني بدأ فجر الخميس عملية واسعة للبحث عن عناصر فى تنظيم القاعدة فى المنطقة القبلية غرب باكستان0  

وقال متحدث باسم القوات المسلحة الباكستانية "تلقينا الليلة الماضية معلومات تتمتع بالمصداقية عن مخابىء محتملة للقاعدة وتحرك الجيش بسرعة وبدا العملية 00مضيفا ان العملية بدات صباح اليوم وتجرى بشكل طبيعي في منطقة وزيرستان الجنوبية على بعد 300 كلم جنوب غرب اسلام اباد الواقعة على حدود ولاية بكتيكا الافغانية الاكثر تاثرا بعمليات عناصر حركة طالبان المعادية للحكومة " 

في المقابل رجحت اوساط استخبارية اميركية ان يكون تنظيم القاعدة عين قائدا جديدا للعمليات في منطقة الخليج فيما تقوم القوات الباكستانية بعملية واسعة على معاقل التنظيم في الحدود مع افغانستان.  

قال مسؤولون اميركيون إنهم يعتقدون أنهم توصّلوا إلى تحديد هويّة القائد الجديد لعمليات تنظيم القاعدة في منطقة الخليج، مؤكدين أنه شابّ يمني يعيش في المملكة السعودية، وكان الحارس الشخصي لزعيم التنظيم أسامة بن لادن.  

ووفقا لمسؤول اميركي رفيع المستوى، يتعلق الأمر بأبي حازم الشاعر، وهو يمني يبلغ من العمر 29 عاما، يعيش الآن في المملكة العربية السعودية، ويحاول منذ مدة ملء فراغ مهمّات المساعدين العسكريين لأسامة بن لادن الذين لقوا مصرعهم أو جرى اعتقالهم منذ 11 سبتمبر/ أيلول 2001.  

ووفقا لأسوشيتد برس، قال تقرير للاستخبارات الاميركية إن "الكثير من الرؤوس الجديدة أظهرت قدرة على قيادة عمليات منظمة بنجاح."وذكر مسؤولون من الاستخبارات الاميركية، فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن "أبو حازم هو واحد من قلة قليلة من قياديي تنظيم القاعدة الذين مازالوا يتمتعون بحريتهم."  

غير أن نفس المسؤولين اعترفوا أنه يمكن أن يكون هناك قادة جدد للتنظيم لا يعرفونهم.  

وأضاف المسؤولون أنه من المعتقد أن يكون أبو حازم قد أخذ مكان عبد الرحمن النشيري، الذي تُنحى عليه اللائمة في تنفيذ هجمات على المدمرة الاميركية كول وسفارات واشنطن في غرب أفريقيا.وكان قد تمّ إلقاء القبض على النشيري في الإمارات العربية المتحدة في أواخر 2002.  

يظهر اسم أبو حازم الشاعر على لائحة التسعة عشر مطلوبا للمملكة العربية السعودية التي أصدرتها سلطات الرياض بعد العمليات الإرهابية التي ضربت المملكة في الأشهر الأخيرة.  

غير أن أبا حازم يظهر على اللائحة باسمه الحقيقي وهو خالد علي بن علي الحاج.وتعتقد السلطات أنه تلقى تدريبات في مخيمات القاعدة في أفغانستان قبل أن يتولى مهمة الحارس الشخصي لأسامة بن لادن –(البوابة)—(مصادر متعددة)