في الوقت الذي تضاربت فيه الانباء عن مصير نجلي اسامة بن لادن ويلف الغموض حملة اميركية مكثفة للبحث عن زعيم تنظيم القاعدة، اعلن اليوم عن مقتل سبعة من اعضاء القاعدة في عملية مشتركة للقوات الاميركية والباكستانية.
ذكرت محطة التلفزيون الاميركية "اي بي سي" ان سبعة عناصر من تنظيم القاعدة قتلوا امس الجمعة في مواجهات مع فرق اميركية وباكستانية تقتفي اثر زعيم القاعدة اسامة بن لادن.
وقالت المحطة ان شخصين اعتقلا خلال تبادل لاطلاق النار في منطقة بلوشستان بالقرب من الحدود الباكستانية الايرانية موضحة ان الامر لا يتعلق باسامة بن لادن ولا بنجليه.
ونقلت المحطة عن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آيه اي) قولها انها سترسل الى المنطقة اعتبارا من صباح اليوم طائرات بدون طيار من طراز بريداتور مجهزة بصواريخ من طراز هيلفاير (نار الجحيم) مع اذن من البيت الابيض بفتح النار في حال اعتقدت انها حددت مكان وجود اسامة بن لادن.
وفي السياق، تضاربت الانباء عن اعتقال سعد وحمزة بن لادن نجلي زعيم تنظيم "القاعدة" بعد اصابتهما بجروح في معارك وقعت في منطقة الرباط الافغانية المتاخمة للحدود مع ايران واقليم بلوشستان غرب باكستان.
وسارع المسؤولون الاميركيون والباكستانيون الى نفي النبأ الذي اعلنه يوم امس وزير في حكومة بلوشستان المحلية. وقال الناطق باسم الجيش الاميركي في افغانستان ان قواته لم تجر اي عملية كبيرة في المناطق الحدودية. وجاء ذلك في اعقاب اعلان الرئيس الباكستاني برويز مشرف ان بن لادن لا يزال حياً، وانه في بحث دائم عن ملاذ آمن، مستبعداً ان يكون في باكستان.
وقال ضابط في حرس الحدود الباكستاني ان عدداً "قليلاً جداً من الاميركيين" شاركوا في الهجوم على منطقة الرباط. واضاف ان "العملية بدأت في الرابعة من فجر الخميس ولا تزال مستمرة". لكن الكولونيل روجر كينغ الناطق باسم الجيش الاميركي في افغانستان قال ان القوات الاميركية المتمركزة هناك، لم تكن مشاركة في اي عملية كبيرة على الحدود الباكستانية. واضاف: "نقوم بمهامنا العادية وبدوريات منتظمة، لكن لم تكن هناك عملية كبيرة خاصة على الحدود".
ونفى وزير الاعلام الباكستاني شيخ رشيد احمد تقارير اشارت الى عملية عسكرية كبيرة لمطاردة بن لادن في المنطقة. وقال للصحافيين ان هذه التقارير "عارية تماماً من الصحة، لا نعرف مكانه وهو ليس في باكستان"—(البوابة)—(مصادر متعددة)