أكد مصدر في لجنة التحقيق الدولية التي تم انتدابها للتحقيق في كارثة الطائرة المصرية في تونس الشهر الماضي "للبوابة" أن برج المراقبة يتحمل الجزء الأكبر في الكارثة.
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن الكابتن أبلغ البرج باستحالة فتح العجلات حيث طلب البرج القيام بدورة في الأجواء إلي حين تجهيز أرضية الهبوط بالمواد المناسبة، في الغضون أبلغهم الكابتن أنه سيقوم بتفريغ المحروقات حتى لا يتسبب الاحتكاك بانفجار.
وبينما قام الكابتن بتفريغ البترول فوق البحر اضطر للبقاء في الجو مع ما تبقى منه من كمية قليلة من البترول بعد أن تأخر تجهيز أرضية المطار، بالتالي نفدت الكمية القليلة ولم يستطع الوصول إلى المهبط المجهز فاضطر للهبوط على تلة النحلي.
وقال المصدر إن نقل الجرحى تم على الحمير لصعوبة وصول سيارات إلى المنطقة التي تحطمت فوقها الطائرة.
وسقطت الطائرة المصرية يوم 7 أيار/مايو الماضي، وراح ضحيتها 14 من الركاب والطاقم.
وكان وزير الطيران المصري قد سبق أن استبعد مسؤولية العطل الفني عن الحادث، وأكد أن الطائرة في حالة سليمة تماما قبل وأثناء وقوع الحادث، وأن البيانات التي تم استخراجها في باريس لم تظهر تعرض الطائرة لأي مشكلة فنية، كما أن الوزير المصري استبعد كذلك حدوث خطأ في توجيه الطائرة من برج المراقبة، وقال إن التركيز ينصب على معرفة سبب هبوط الطيار أكثر من ألف قدم عما هو مفترض في تلك المنطقة وأن البحث يدور حول الطقس السيئ وعدم قدرة الطيار على التعامل مع الظروف الجوية—(البوابة)