مصرع إسرائيلي واصابة ثلاثة بجروح.. وقصف ثقيل على مدن الضفة وغزة

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حولت جرائم الجيش الإسرائيلي الاراضي الفلسطينية إلى ساحة حرب عندما فتحت نيران دباباتها على الضفة وغزة، بعد جريمة اغتيال كواد فتح في بيت لحم وفي رد سريع قصف رجال المقاومة الفلسطينية مستوطنة جيلو في الوقت الذي لقي إسرائيلي مصرعه واصيب ثلاثة اخرون في غور الاردن، وفي اعقاب جريمة بيت لحم حاصر فلسطينيون سجن المدينة مطالبين بتسليمهم بعض العملاء الموجودين داخل الزنازين. 

وفي رد اولي على الجريمة الصهيونية باستهداف ثلاثة شهداء في بيت لحم، اصيب اربعة اسرائيليين بجروح في هجومين منفصلين بالاسلحة الرشاشة في الضفة الغربية، حسب ما ذكر مصدر عسكري اسرائيلي. وقد ثلاثة اسرائيليين، نفق احدهم فيما بعد عندما فتح فلسطينيون النار على سيارتين ضمن موكب في وادي الاردن قبالة بلدة سير مرسبا الفلسطينية. واصيب اسرائيلي رابع بجروح طفيفة برصاص فلسطيني ايضا في مكان قريب من مستوطنة كارني شومرون في محيط مدينة قلقيلية الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني.  

وافاد المصدر نفسه ايضا ان الفلسطينيين فتحوا النار من جهة اخرى على منزل متحرك يستخدم موقعا للشرطة بين منطقة جبل المكبر (الضفة الغربية) حيث تضطلع السلطة الفلسطينية بالسلطات المدنية وبين مستوطنة ارمون حاناتسيف في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها عام 1967. واطلقت النيران ايضا على مستوطنة جبل ابو غنيم في القدس الشرقية  

افاد شهود عيان ان فلسطينيين مسلحين اطلقوا النار مساء اليوم الخميس على مستوطنة جيلو اليهودية في القدس الشرقية انطلاقا من منطقة بيت جالا الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية. 

واعلن ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان اطلاق النار اصاب بعض المنازل وموقعا للجيش باضرار،  

في هذه الاثناء افاد مراسل وكالة فرانس برس ان قرابة الالف فلسطيني حاصروا مساء الخميس، لبضع ساعات، سجن بيت لحم بالضفة الغربية مطالبين بتسليمهم المتعاملين مع اسرائيل المعتقلين فيه. وهتف المتظاهرون شعارات معادية لاسرائيل وهددوا باقتحام ابواب السجن الواقع وسط المدينة، في حين حاول رجال الشرطة الفلسطينية احتواءهم لتجنب عملية عقاب صارم للمعتقلين، قبل ان يطلقوا رشقات من اسلحة اوتوماتيكية في الهواء تحذيرا. عندئذ تراجع المتظاهرون وعقدوا تجمعا احتجاجيا في ضواحي السجن قبل ان يتفرقوا. 

وفي سياق الرد على الجرائم الإسرائيلية فان فلسطينيين مسلحين اطلقوا النار مساء الخميس على مستوطنة جيلو اليهودية في القدس الشرقية انطلاقا من منطقة بيت جالا الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية. 

واعلن ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان اطلاق النار اصاب بعض المنازل وموقعا للجيش باضرار، من دون سقوط جرحى. 

واضاف الناطق ان الفلسطينيين اطلقوا قذيفة هاون واحدة. 

ومع استمرار التصعيد الإسرائيلي فقد قصفت قوات الإحتلال الإسرائيلي فجر اليوم وبشكل مكثف بالرشاشات الثقيلة مدينة بيت جالا. وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية أن القصف الوحشي تركز على منطقة وسط البلد، وحارة العراق، وفي محيط النادي الأرثوذكسي، ومنطقة حي الزيتونة، مما الحق أضراراً مادية ببعض ممتلكات المواطنين. 

وفي قطاع غزة أفادت مديرية الأمن العام أن قوات الإحتلال الإسرائيلي قصفت بالرشاشات الثقيلة منطقة حي الأمل والإسكان النمساوي في خانيونس مما أدى إلى خلق حالة من الخوف والفزع بين أطفال المنطقتين 

أفادت "وفا" أن قوات الإحتلال قصفت بشكل مكثف بالرشاشات الثقيلة على منازل المواطنين في بيت حانون. 

كما قصفت قوات الاحتلال بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة عدة أحياء في مدينة طولكرم مما الحق خسائر مادية بالممتلكات. 

وقلت المصادر ان قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستوطنة "بيت حيفر" والارتباط العسكري أطلقت قذيفة مدفعية سقطت في كلية فلسطين التقنية "خضوري"، إضافة الى قصف الحي الغربي لضاحية شويكة بالرشاشات الثقيلة مما الحق خسائر مادية بالممتلكات وبث جو من الرعب في صفوف المواطنين لا سيما الأطفال منهم. 

في غضون ذلك خرج الآلاف من المواطنين الى شوارع المدينة للتنديد بعملية الاغتيال البشعة التي نفذتها قوات الاحتلال وأدت إلى استشهاد ثلاثة من كوادر حركة فتح في بيت لحم. 

وذكر مواطنون من البلدة ان عدة سيارات جيب عسكرية داهمت البلدة وأعلنت فرضت حظر التجول عبر مكبرات الصوت واحتجزت عددا من سيارات المواطنين—(البوابة)—(مصادر متعددة)