مصرع اثنين من المستوطنين في نابلس.. شهيد فلسطيني اقتحم ''ايتامار'' وبيريس يدعو دولا عربية للمشاركة بمؤتمر السلام

منشور 30 تمّوز / يوليو 2002 - 02:00

قتل مستوطنان اسرائيليان بالقرب من نابلس في شمال الضفة الغربية في هجوم شنه فلسطينيون، وكان قد سقط شهيد فلسطيني عندما اقتحم مستوطنة ايتامار في نابلس بعد ان طعن مستوطن وزوجته، في الغضون نفت اسرائيل انباء تحدثت عن مصرع 4 من جنودها، في الوقت الذي دعا بيريس الى مشاركة دول عربية في مؤتمر السلام المنتظر. 

وحسب المصادر فالقتيلان من سكان مستوطنة تابواش المجاورة لقرية جماعين.  

وتاتي هذه الهجمات اثر الغارة الجوية الاسرائيلية الدامية على غزة في 22 تموز/يوليو والتي ادت الى استشهاد 17 فلسطينيا غالبيتهم من الاطفال. وتوعدت الحركات الفلسطينية بالرد عليها. 

استشهاد فلسطيني اقتحم مستوطنة 

استشهد فلسطيني اقتحم مستوطنة ايتامار في نابلس بعد ان طعن مستوطنا واصابه بجروح خطيرة بينما اصيبت زوجته اصابة طفيفة.  

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انه "استنادا الى عناصر التحقيق الاولى "إن ارهابيا مسلحا بسكينين تسلل الى (مستوطنة) ايتامار في جنوب نابلس حيث دخل الى احد المنازل وتعارك مع رجل وطعنه بسكين" واصابه بجروح خطرة". وقال "ان الجيش تدخل وقتل الارهابي".  

تطورات ميدانية 

افادت مصادر امنية وشهود فلسطينيون مساء امس ان الجيش الاسرائيلي قصف بقذائف الدبابات منازل فلسطينيين في بيت لاهيا ورفح بقطاع غزة مما ادى الى اصابة طفل وطفلة بجروح.  

وافاد مصدر طبي فلسطيني "ان الجيش الاسرائيلي فتح النار باتجاه المواطنين الفلسطينيين قرب الشريط الحدودي بين مصر ومدينة رفح مما ادى الى اصابة طفلة تبلغ من العمر اربعة اعوام بشظايا في الرأس وصفت حالتها بالمتوسطة".  

وكانت مصادر امنية وشهود فلسطينيون افادوا ايضا ان الجيش الاسرائيلي قصف بقذائف الدبابات منازل فلسطينيين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة مما ادى الى اصابة طفل بجروح.  

واوضحت مصادر فلسطينية امنية "ان الجيش الاسرائيلي قصف منازل الفلسطينيين بقذائف الدبابات وقام باعمال تجريف في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة".  

وقال المصدر الامني ان "جرافة عسكرية برفقة عدة دبابات قامت باعمال تجريف في اراضي المواطنين في بلدة بيت لاهيا وسط اطلاق النار بكثافة ادى الى اصابة طفل برصاصة نقل على اثرها الى المستشفى في المنطقة للعلاج". واشار الى ان "قوات اطلقت قذيفة مدفعية باتجاه منازل المواطنين".  

واوضح شاهد عيان ان "انفجارا وقع قرب جرافة عسكرية اسرائيلية"، بدون مزيد من الايضاحات.  

واكد شاهد اخر ان "قوات الاحتلال فجرت جسما مجهولا (..) قرب مستوطنة شمال قطاع غزة"، بدون ان يذكر اي ايضاحات اخرى.  

وذكرت مديرية الامن العام في قطاع غزة "ان قوات الاحتلال اطلقت ثلاث قذائف دبابات وفتحت نيران اسلحتها الرشاشة من العيار الثقيل صوب شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع ".  

في هذه الاثناء، اعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) مسؤوليتها عن هجمات عدة ضد اهداف عسكرية اسرائيلية امس في قطاع غزة.  

وقالت كتائب القسام في بيان "تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام عن قيام خلاياها المجاهدة يوم الاثنين باطلاق قذيفتي هاون باتجاه ما يسمى مستوطنة نيفيه ديكاليم في مجمع غوش قطيف المقام على صدر ارضنا المحتلة جنوب قطاع غزة، وقد اعترف العدو الصهيوني بتدمير محطة مطافي وحرق سيارتين للصهاينة بالكامل".  

واضاف البيان "تم اليوم ايضا قصف ما يسمى مستوطنة دوغيت المقامة على صدر ارضنا المحتلة شمال قطاع غزة بصاروخين من طراز قسام-1".  

واشار البيان ايضا الى انه "تم قصف مدن العدو داخل ارضنا المحتلة عام 48 (اسرائيل) بصاروخ من طراز قسام-2، كما تم تفجير عبوة ناسفة شمال غزة حيث نصب المجاهدون كمينا لجرافة صهيونية كانت تقوم بتجريف ارض المواطنين الفلسطينيين واثناء مرور الجرافة فوق العبوة قام المجاهدون بتفجيرها. وقد شوهدت الجرافة والنيران تشتعل بها ومن بداخلها ولم تتحرك من مكانها".  

وكانت مصادر عسكرية اسرائيلية اعلنت ان فلسطينيين اطلقوا قذيفة مدفعية على مستوطنة نيفيه ديكاليم جنوب قطاع غزة الامر الذي ادى الى احتراق سيارتي اطفاء.  

وقال المصدر ان قذيفتين اخريين اطلقتا على مستوطنة اخرى في شمال القطاع ولم تؤديا الى وقوع اصابات.  

وذكرت مصادر عسكرية ان الجيش الاسرائيلي عثر يوم الاثنين على "دمية" مفخخة البست بزة مسؤول في الامن الفلسطيني وموضوعة قرب مستوطنة يهودية في شمال قطاع غزة.  

واوضحت المصادر ان الدمية كانت تهدف بلا شك الى خداع الجنود الذين كانوا سيتسببون لدى اقترابهم منها في انفجار خمسين كيلوغراما من المتفجرات كانت تحتويها.  

وتدخلت اربع دبابات اسرائيلية وجرافة في المنطقة بعد ظهر يوم الاثنين كما ذكرت مصادر الامن الفلسطيني وشهود ما لبثوا ان تحدثوا عن انفجار كبير.  

اسرائيل تنفي انباء تحدثت عن مصرع 4 جنود 

نفت مصادر عسكرية اسرائيلية ان يكون قد قتل اربعة من الجنود في اشتباك وقع امس في قطاع غزة بالقرب من الحدود مع مصر.  

وكانت قناة "الجزيرة" ذكرت ان فلسطينيا اشتبك مع قوات الجيش الاسرائيلي عند بوابة صلاح الدين وتمكن من قتل اربعة جنود قبل ان يستشهد.  

وعلى الصعيد السياسي، صرح وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز امس ان المؤتمر الدولي حول الشرق الاوسط يجب ان تشارك فيه الى جانب اسرائيل والفلسطينيين "اللجنة الرباعية والدول العربية الثلاث"، السعودية ومصر والاردن.  

واوضح بيريز الذي ادلى بهذا التصريح بعد لقائه نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان، ان هذا هو موقف الحكومة الاسرائيلية.  

وذكر بيريز بان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون كان اول من اطلق فكرة عقد مثل هذا المؤتمر.  

ولم يستبعد بيريز مشاركة دول عربية اخرى وقال "اذا شاء المغاربة مثلا المشاركة فسيكون ذلك على الرحب والسعة".  

وكان بيريز دعا في وقت سابق بعد اجتماعه مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك الى عقد مؤتمر دولي في اقرب وقت.  

واكد بيريز "ان الرئيس شيراك عبر عن تأييده لعقد مؤتمر دولي متى اصبح ذلك ممكنا وطلب منا توضيح موقفنا"، واضاف "قلت له اننا ندعم ايضا عقد مؤتمر، أكان ذلك دوليا ام اقليميا، لتنشيط عملية السلام".  

واعتبر ان عقد مؤتمر دولي على مستوى وزاري "يشكل افضل طريقة للتقدم (..) يجب الا نسمح بحدوث فراغ امامنا" مشددا على "الاجماع القائم داخل الاسرة الدولية لجهة الهدف المنشود المتمثل بقيام دولة فلسطينية قادرة على العيش في سلام وامن الى جانب اسرائيل".  

وبشأن العلاقات الثنائية الفرنسية الاسرائيلية، اعلن دو فيلبان "تشكيل لجنة مشتركة على مستوى عال مكلفة بالعمل من اجل تفعيل علاقاتنا في شتى الميادين"—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك