مصرع جندي إسرائيلي وجرح أخرى..وحماس تساند صمود عرفات وتقدم 6 استشهاديين

منشور 02 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

أفاد شهود عيان فلسطينيون أن جنديا إسرائيليا قتل خلال اشتباك مع فلسطينيين بالقرب من قرية سالم، في منطقة نابلس بشمال الضفة الغربية. 

ولم يعط الجيش الإسرائيلي أي إيضاح حيال هذا الحادث مكتفيا بالقول إن موقعا إسرائيليا في القطاع تعرض لإطلاق نار. 

وقال قرويون لوكالة "فرانس برس" إن فلسطينيين مسلحين فتحوا النار على منزل في المنطقة حيث أقيم موقع عسكري، وأوضحوا أن سيارة إسعاف نقلت بعيد الحادث الجثة في حين أن الجيش فرض حظر التجول. 

وصباح اليوم الاثنين ذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن فلسطينيا في القدس تعارك مع جندية إسرائيلية بعد أن هددته بسلاحها فضربها بقضيب حديد وأصابها بجروح ثم تمكن من الفرار بعد انتزاعه سلاحها. 

وقد وقع الحادث في حي تالبيوت في القطاع الغربي من القدس ونقلت الجندية إلى أحد مستشفيات المدينة حيث وصفت جروحها بـ"البسيطة". 

وأضافت الإذاعة أن القوات الإسرائيلية شنت عملية مطاردة بحثا عن المهاجم وأن مروحية للشرطة شاركت في عمليات البحث.  

قصف إسرائيلي واشتباكات مسلحة 

وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، بقصف كثيف لمنازل المواطنين في محافظة نابلس. 

وأفادت مصادر في قوات الدفاع المدني، أن أحياء الضاحية وخلة الرهبان وعراق التاية والجبل الشمالي تعرضت إلى قصف عنيف بالرشاشات الثقيلة من عياري 500 و800 ملم،  

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن القصف الذي استهدف كذلك منطقة شارع عمان وقرية بلاطة البلد، تم تحديد مصدره من نقطة إسرائيلية قي موقع جبل جرزيم. 

وأفادت مصادر عسكرية أن تبادلا قصيرا لإطلاق النار جرى ليل الأحد بين عسكريين إسرائيليين يتمركزون في حي جيلو الاستيطاني اليهودي في القدس الشرقية وبين فلسطينيين في بيت جالا قرب بيت لحم. 

وحصل تبادل آخر لإطلاق النار بين قرية الخضر الفلسطينية في المنطقة نفسها وبين مركز عسكري إسرائيلي يحرس مدخل مستوطنة افرات جنوب بيت لحم حسب ما أفاد شهود. 

وقام العسكريون الإسرائيليون بإطلاق نار رشاشاتهم باتجاه الخضر حيث يوجد موقع سياحي أثري. 

ناطق رسمي فلسطيني 

وتعليقا على عملية اختطاف 6 من قوات الـ17 أمس الأحد والتي نفذتها وحدة إسرائيلية قال ناطق فلسطيني: 

"قامت القوات الإسرائيلية المحمولة جواً فجر يوم أمس، بعملية إنزال على حاجز لقوات الأمن الوطني قرب قرية جلجلية في منطقة "أ" الخاضعة بالكامل للسيادة الفلسطينية، وقد قامت القوات الإسرائيلية باختطاف أفراد من الحاجز وعددهم خمسة، إضافة إلى أحد المواطنين دون أي استفزاز من أفراد الحاجز، والمعترف به بالنسبة للحواجز الأمنية المتفق عليها". 

وأضاف "إن هذا الاعتداء يمثل تصعيداً خطيراً وخرقاً لكل الاتفاقات المعمول بها بين الجانبين، مما سيترتب عليه العديد من المضاعفات على الصعيد الأمني بين الجانبين"، مطالبا بإخلاء سبيل أفراد هذا الحاجز الأمني فوراً. 

حماس: 6 استشهاديين  

من جهتها كشفت حركة حماس عن ستة استشهاديين يتأهبون لتنفيذ عمليات فدائية وسط تأكيد رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وقوف حماس إلى جانب الرئيس ياسر عرفات، في مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية لوقف الانتفاضة وفرض الاستسلام على الفلسطينيين.  

وقال مشعل الذي كان يتحدث عبر الهاتف من دمشق لآلاف المشاركين في حفل التأبين الذي أقيم في ساحة بلدية البيرة للشهيدين ضياء حسين محمد الطويل ومحيي الدين الشريف إن الموقف الذي يمثله رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون ينبغي التعامل معه من خلال خيار المقاومة مشيراً إلى أن شارون جاء إلى الحكم بخطة سياسية لا تهدف إلى تحقيق السلام في المنطقة وانما إلى توفير الأمن للإسرائيليين وفرض السلام الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.  

ودعا مشعل الشعب الفلسطيني إلى الاعتماد على الله والنفس مؤكداً أن النصر قادم لا محالة وان الإسرائيليين ليس أمامهم من خيار سوى التسليم بحقوق الشعب الفلسطيني.  

من ناحيته أكد حسن يوسف أحد قادة الحركة أن حركة حماس مصممة على الاستمرار في خيار المقاومة والانتفاضة حتى إنجاز أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني.  

وتابع يوسف يقول «إن فلسطين ليست ملكاً للسلطة أو الوفد المفاوض أو لأي تنظيم إسلامي أو وطني وانما هي ملك للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها».  

وأعلنت حركة حماس خلال حفل التأبين تصعيد العمليات الاستشهادية وقدمت ستة من أعضائها الملثمين أمام المشاركين في الحفل، وأعلنت انهم سيقومون بعمليات استشهادية في إسرائيل رداً على القمع والعدوان الإسرائيلي وبدا الأعضاء الستة في ثياب أبيض.  

خطة 7 نجوم 

وكشفت تقارير عبرية أن وزير البنى التحتية الإسرائيلي المتطرف افيجدور ليبرمان أحيا مجدداً خطة "النجوم السبعة" التي ابتدعها سابقا رئيس وزرائه ارييل شارون لتكثيف الاستيطان. 

وقالت صحيفة "يديعوت أحر ونوت" إن افيجدور اعد خطة لاجتماع حكومة الحرب الصهيونية المقبل تقضي بإقامة ست مستوطنات جديدة على طول الخط الأخضر الفاصل بين المناطق المحتلة عامي 67 و48. وأوضحت أن ليبرمان يعتزم البدء بهذا المشروع الاستيطاني خلال 60 يوما من إقراره، لإيجاد تواصل إقليمي للمستوطنات اليهودية على خط التماس.  

وأعلن شارون أمس أن المستوطنين اليهود في الخليل في جنوب الضفة الغربية باقون "إلى الأبد".  

وكانت معركة كلامية نشبت بين وزير الحربية الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر وقطعان المستوطنين الذين توعدوه بأفعال "غير متزنة" رداً على تهديداته بسحب جنود الاحتلال من الخليل حال تواصل اعتداءات المستوطنين ضد جنود الاحتلال.  

وقالت صحيفة البيان الإماراتية نقلا عن صحيفة "معاريف" العبرية قول بن اليعازر قوله إن "تصرف المستوطنين تجاه قوات الأمن غير لائقة، انهم يبصقون عليهم، يضربونهم، ولم يبق سوى أن يطلقوا النار عليهم".  

ورداً على ذلك قال الناطق باسم المستوطنين في الخليل ناعوم ارنون إن "الوزير أدلى بتصريحات غير مسؤولة" وأضاف يجب أن يأمر باحتلال حي أبو سنينة وطالما لم يفعل ذلك فإنه يتحمل النتائج"—(البوابة)—(مصادر متعددة)  

مواضيع ممكن أن تعجبك