مصرع جندي اميركي وقوات الاحتلال تطلق الدفعة الاولى من السجناء

تاريخ النشر: 08 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي جندي اميركي حتفه متاثرا بجروح اصيب بها مساء الاربعاء في بغداد فيما اعلنت سلطات الاحتلال الاميركي اطلاق الدفعة الاولى من سجناء عراقيين لم يتورطوا بعمليات قتل وياتي الهجوم في المثلث السني بينما تدرس البنتاغون استبدال فرق الجيش بقوات المارينز في هذه المنطقة. 

واعلن ناطق بلسان جيش الاحتلال الأميركي في العراق، صباح اليوم الخميس ان جنديا اميركيا توفي متأثرا بجراح كان اصيب بها خلال الهجوم الذي تعرضت له قاعدة عسكرية، بالقرب من "بلد" الى الشمال من بغداد، مساء الاربعاء، والذي اسفر عن اصابة 35 جنديا بجراح. وقال البيان إن ما يقدر بنحو ست قذائف هاون سقطت على قاعدة "سايتز "للإمداد والتموين أو بالقرب منها. وأضاف أن الجنود الجرحى تلقوا إسعافات أولية أو نقلوا من موقع الحادث لتقديم العلاج الطبي لهم. 

وقال البيان إن الجنود الجرحى ينتمون إلى كتيبة الصيانة 541 التابعة للقيادة الثالثة لدعم الأسلحة 

وقالت قيادة الجيش الأميركية إن قاعدة "سيتز" العسكرية والتي تقع في إطار المثلث السني، قد تعرضت لستة قذائف مورتر  

وكانت سلطات التحالف قد ضاعفت من قيمة الجوائز المرصودة من 50 ألف دولار إلى 200 ألف لرؤوس 30 من المطلوبين العراقيين للإشتباه في وقوفهم وراء المقاومة، وذلك بالإضافة إلى الجوائز المرصودة لثلاثة عشر من عناصر رموز النظام العراقي المتبقية. 

وتعرض قوات التحالف جائزة قدرها 10 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات قد تؤدي لاعتقال أو مقتل عزت إبراهيم الدوري، نائب رئيس مجلس الثورة العراقي السابق، المتهم بتنسيق وتمويل هجمات المعارضة. 

وياتي الهجوم في الوقت الذي يدرس البنتاغون استبدال فرق الجيش في ما يطلق عليه "المثلث السني", بفرق من مشاة البحرية (المارينز), وفي محاولة لاستمالة المواطنين في المثلث شكل الأميركيون "مجلساً تشريعياً" من الوجهاء والمثقفين في الفلوجة. 

جورجيا ترسل 200 جندي 

إلى ذلك اعلن وزير الدفاع الجورجي ديفيد تيفزادزي الاربعاء ان بلاده سترسل في شباط/ فبراير المقبل حوالى 200 جندي الى العراق في حين سيعود الى جورجيا 70 عسكريا من قوات النخبة، اطبار وخبراء في نزع الالغام) كانوا ارسلوا الى هذا البلد في اب/ اغسطس 2003, 

وقال في مطار تبليسي قادما من كوسوفو حيث تفقد عشرين جنديا جورجيا هناك: ننوي ارسال حوالى 200 شخص الى العراق في فبراير المقبل 

واوضح ان الكتيبة التي ستتوجه الى العراق ستضم عناصر من القوات الخاصة وطواقم طبية,وينتشر الجنود الجورجيون في العراق في مدينة تكريت، شمال بغداد 

اطلاق سجناء 

على صعيد متصل توعد بول بريمر الحاكم المدني بالعراق باتخاذ اجراءات اكثر صرامة ضد المقاومين العراقيين فيما تطلق سلطات الاحتلال الدفعة الاولى من 506 سجناء عراقيين  

واعلن بريمر ان "التحالف سيطلق الخميس سراح مئة معتقل, وسيطلق مئات آخرين ايضاً في الاسابيع المقبلة". وأوضح ان اطلاق أي معتقل مرتبط بشرطين هما "ضرورة أن ينبذ الشخص المحتجز العنف وان يضمنه شخص محترم, كزعيم عشيرة او عالم دين يتحمل مسؤولية حسن سلوكه", ووصف الخطوة بأنها "بادرة تعطي دفعة للعراقيين الذين يرغبون في المصالحة مع مواطنيهم". وأشار الى ان "الذين لوثت أيديهم بالدماء" غير مشمولين بالقرار.—(البوابة)—(مصادر متعددة)