مصرع جندي في الموصل ومعلومات عن اجتماع صدام بمعاونيه لتنسيق العمليات

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي جندي اميركي حتفه وأصيب آخران في هجوم استهدف قافلة عسكرية في مدينة الموصل شمال العراق، في الوقت الذي اعلن احد شيوخ العشائر ان صدام عقد مؤتمرا لقيادة المقاومة للتنسيق في العمليات وتاتي هذه الانباء بينما توقع بول بريمر ازدياد في عمليات المقاومة بينما دعا رامسفيلد لاسراع بتشكيل قوات الامن العراقية 

مصرع جندي في الموصل 

اعلن الجيش الاميركي عن مصرع احد واصابة اخران في هجوم استهدف قافلة عسكرية في مدينة الموصل شمال العراق اليوم الاحد. 

الا ان الـ بي بي سي اعلنت ان هناك قتيلين في العملية بينما افادت مصادر في الشرطة العراقية بإن قنبلة انفجرت أثناء مرور قافلة للاحتلال في المدينة مما أسفر عن إصابة أربعة جنود أميركيين بجروح بالغة وربما يكونون قتلوا. وأوضحت المصادر أن الانفجار أسفر عن تدمير عربة من طراز همفي. 

صدام يقود المقاومة 

في الغضون نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن احد شيوخ العشائر الموالية لنظام الرئيس المخلوع ان صدام حسين يقود العمليات العسكرية ضد قوات التحالف الأميركي البريطاني من غرب العراق. 

وقال شيخ العشيرة الذي عرف عن نفسه باسم أبو محمد "صدام حسين في حال جيدة وموجود في غرب العراق. 

وحسب الوكالة فقد تم لقاء شيخ العشيرة "المطلع بحكم موقعه على معطيات "مقاومة" احتلال العراق" مع مراسلها عبر سياسي من حزب البعث العربي الاشتراكي يسعى لانشاء جبهة سياسية تساند مقاومة احتلال العراق 

وأكد الزعيم العشائري أن العمليات متركزة في محافظات الأنبار وديالى وبغداد وصلاح الدين وتميم ونينوى وأن أغلبية منفذيها ومموليها عراقيون. 

وأوضح أن صدام حسين ترأس في رمضان اجتماعا سريا بالرمادي غرب بغداد "ضم العشرات من مساعديه".  

وتطابقت هذه المعلومات مع تقارير اخرى اكدت الاجتماع المذكور وزادت بالقول "أن الاجتماع تم في الثامن من الشهر الماضي أي في اليوم نفسه الذي التقى فيه قائد المنطقة الوسطى الجنرال جون أبي زيد زعماء العشائر في الرمادي بحثا عن وسيلة لوقف الهجمات على قوات الاحتلال.  

كما أكد الشيخ أبو محمد صحة ما يتردد بين المواطنين عن قيام الرئيس المخلوع بزيارات مفاجئة للمنازل وما ينقل عن أناس أنهم شاهدوه. 

بريمر: قواتنا باقية حتى 2005 

الى ذلك اكد الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر لمجلس الحكم الانتقالي ان قوات التحالف ستبقى بعد نقل السلطة الى العراقيين عام 2005 . مشيراً الى ان هجمات المقاومة العراقية على قوات "التحالف" ستزداد خلال الشهور الستة المقبلة مع بدء تسليم السلطة للعراقيين. 

وكان بريمر يتحدث لشبكة التلفزيون العراقي "العراقية" وتعليقا على نية 5 احزاب تشكيل ميليشيا لمطاردة المقاومين قال بريمر "ما زلت أقول منذ مجيئي الى هنا ان لا مكان لميليشيات في العراق الجديد الذي لديه آليات الدفاع عن نفسه", وذلك رداً على الاخبار التي اشارت الى عزم قوات التحالف انشاء قوة عراقية جديدة من ميليشيات بعض الأحزاب لمواجهة الهجمات التي تستهدفها. وأوضح ان "الميليشيات في تعريفنا ليست منظمات وطنية. فالمنظمات الوطنية التي وعدنا ببنائها هي الجيش العراقي الجديد وقوات الشرطة العراقية الجديدة وقوات الدفاع المدني". واضاف ان "هذه منظمات وطنية وطريقة تنظيمها تعكس هويتها الوطنية". 

رامسفيلد يدعو لتسريع تشكيل قوات الشرطة 

الى ذلك دعا وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الذي يقوم بزيارة للعراق للإسراع في تدريب ونشر القوات العراقية, واعترف بأن فرصة العثور على الرئيس العراقي السابق صدام حسين "صدفة صفر". 

وقال عقب محادثات اجراها مع محافظ كركوك عبدالرحمن مصطفى ان منتصف العام المقبل سيكون موعداً لتسلم العراقيين زمام الامور في بلادهم. 

واعتبر مسألة الامن من اولويات قوات التحالف, موضحاً "ان الاعمال الارهابية لن تثني الولايات المتحدة عن اكمال مهماتها فى العراق على اكمل وجه". لكنه أكد "ان فرصنا في العثور بالصدفة على أحد أكثر الرجال أهمية صفر". 

تطورات امنية  

على الصعيد الميداني فقد اعلنت مصادر شيعية ان احد الائمة قتل عند اصطدام سيارته بعربة عسكرية اميركية واتهم عبد الهادي الدراجي مدير مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قوات الاحتلال بتدبير عملية القتل وقال أن هذه الحادثة تأتي كجزء من حملة ضد تيار الصدر 

في هذه الاثناء شنت القوات الأميركية حملات دهم واسعة واعتقلت 92 شخصاً في منطقة الرمادي بينهم أحد أقرباء حارس من حرس نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة ابراهيم الدوري, وقتل شرطيان ومدير الأمن السابق في بغداد في هجمات للمقاومة. 

وقتل مدير الأمن السابق في بغداد في عهد صدام اللواء خلف الالوسي أمس في منزله. 

وقال شاهد من عمال المنزل ان اربعة مهاجمين اطلقوا النار على اللواء الالوسي (50 سنة) فأردوه. 

وفي سامراء قتل مسلحون أحد رجال الأمن وهتفوا بشعارات, تأييداً لصدام, وتحول موكب تشييع عراقيين قتلا خلال تبادل للنار مع القوات الاميركية الاسبوع الماضي فوضى. وشارك نحو ألف شخص في تشييع الجثمانين في شوارع البلدة بعدما سلمت القوات الاميركية الجثتين الى عائلتيهما –(البوابة)—(مصادر متعددة)