ذكرت تقارير وزارة الداخلية اليمنية ان رجل امن لقي مصرعه واصيب 14 اخرين خلال عملية الاقتراع على نواب المجلس التشريعي التي تشير النتائج الاولية فيها الى تقدم كير لحزب المؤتمر العام الحاكم.
وافادت مصادر حكومية ان الجندي قتل في محافظة تعز على بعد 180 كيلو متر جنوب العاصمة
من جهته، اعلن عضو في اللجنة الانتخابية التي اشرفت على سير الانتخابات ان14 مدنيا اصيبوا بجروح خصوصا في تعز.
وقد بدات الدوائر المختصة في اليمن بفرز اصوات الناخبين لعملية الاقتراع التي انتهت مساء امس وذلك بحضور مندوبين دوليين ومندوبين عن المرشحين وتشير النتائج الاولية الى تقدم حزب المؤتمر العام الذي يتزعمه الرئيس علي عبدالله صالح.
وحسب التقارير فان الاجراءات الامنية المشددة كانت السمة الظاهرة التي ترافقت مع عمليات الفرز التي تسير ببطء، وامام اللجان المختصة اقل من 72 ساعة للانتهاء من العملية حسب القانون، الذي راعى مدة وصول الصناديق من المناطق النائية والواقعة في اطراف البلاد.
وشهدت انتخابات عام 1997 و 2001 عن سقوط 31 قتيلا
وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اكد احترامه للنتائج وسط مؤشرات بتقدم حزب المؤتمر الحاكم وأكد أثناء إدلائه بصوته في أمانة العاصمة صنعاء أن الفائز في النهاية مواطن يمني وأن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه لا يريد الحصول على نسبة 99.9%. وقال صالح أن الديمقراطية "هي أفضل خيار لشعوب العالم الثالث".
وشارك حوالي 100 ألف جندي ساهموا في عمليات حفظ الأمن وتنافس في هذه الانتخابات حوالي 1300 مرشح على 301 مقعد في البرلمان. وقد شارك في الانتخابات 21 تشكيلا حزيبا ومستقلون.
ويتوقع أي يحصل حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم على غالبية النتائج، يطارده في ذلك حزب الإصلاح الإسلامي والحزب الاشتراكي.
ويمثل حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم 296 مرشحا في حين يمثل تياري المعارضة الرئيسيين التجمع اليمني للإصلاح 212 مرشحا، والحزب الاشتراكي 107 مرشحين
وشهدت الانتخابات التشريعية اليمنية -وهي الثالثة منذ توحيد شطري البلاد عام 1990- تنافسا محموما بين مختلف الأحزاب السياسية في البلاد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)