قالت مصادر جزائرية مطلعة ان قوات الامن تمكنت من القضاء على سبعة ارهابيين مسلحين الاحد في جبال زبربر بالقرب من البويرة الواقعة على بعد (120 كلم جنوب شرقي العاصمة).
وقالت صحيفة "يومية وهران" ان من بين العناصر المسلحة هناك موريتاني وتونسيان بدون ان تكشف عن هويتهما.
ويبدو ان الارهابيين ينتمون الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب التي ترفض مع الجماعة الاسلامية المسلحة بزعامة عنتر زوابري سياسة الوئام المدني التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وتنشط الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالخصوص في ولاية تبسة المتاخمة للحدود التونسية حيث تقوم بتدريب تونسيين لارتكاب اعتداءات في بلادهم كما اوضحت الصحيفة ذاتها الاثنين.
وقالت ان هذه الجماعة دربت حوالى مئتي متطرف تونسي مرتبطين بحركة النهضة بزعامة التونسي رشاد الغنوشي المقيم في لندن، على حرب العصابات.
وكانت الصحف الجزائرية افادت في الثامن والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر ان ثلاثة جنود تونسيين قتلوا وجرح عديدون اخرون عندما انفجرت قنبلة من صنع يدوي لدى مرور الشاحنة التي كانت تقلهم في الخامس والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر في ام علي بمنطقة القصرين (300 كلم جنوب غربي تونس) بالقرب من الحدود الجزائرية.
الا ان السلطات التونسية اكدت ان جنديين اصيبا بجروح طفيفة في حادث مرور تعرضت له شاحنة في منطقة جبلة وعرة المسالك بدون ان توضح المكان ونافية بذلك ما اوردته الصحف الجزائرية.
في هذه الاثناء تعمل قوات الامن والجيش في البلاد على دفع الجماعات المتطرفة الى المناطق الصحراوية والجبلية لابعادهم عن المناطق السكنية خشية من تصعيد المجازر في شهر رمضان وهو ما اعتادت عليه الجماعات الارهابية—(البوابة)—(مصادر متعددة)