لقي عامل سوري مصرعه اليوم في انفجار لغم من مخلفات الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان قبل انسحابه من المنطقة في ايار/مايو 2000، فيما اعلنت الشرطة اللبنانية عن انخراط 40 سوريا ولبنانيا في مشاجرة جماعية في بلدة الخيام (جنوب).
وقتل فراس زاد صافي (24 عاما) مساء الاثنين بينما كان يعبر ارضا خلاء بالقرب من مكان عمله في بلدة القليعة الحدودية بحسب الشرطة، وكان يعمل لحساب شركة اريكسون الفنلندية التي تقيم مقاسم هاتف في المنطقة.
وخلفت اسرائيل اكثر من 130 الف لغم في المنطقة الحدودية التي تمتد على مساحة 850 كيلومترا مربعا التي كانت تحتلها في جنوب لبنان. وتقول الامم المتحدة ان نزع هذه الالغام يتطلب اربعة اعوام.
ومنذ ايار/مايو 2000، قتل 13 مدنيا لبنانيا واصيب حوالى مئة في انفجار الغام كما جرح حوالى عشرين عسكريا لبنانيا وسوريا خلال عمليات نزع الغام
من جهة ثانية، وقع شجار اليوم الثلاثاء بين عمال سوريين كانوا يقطعون خطوطا هاتفية غير قانونية وسكان من بلدة الخيام في جنوب لبنان حسب ما افاد شهود.
واشتبك حوالى اربعين سوريا ولبنانيا في عراك بالايدي ما اسفر عن اصابة بعضهم برضوض قبل ان تتدخل الشرطة اللبنانية.
وكان حوالى عشرة من العمال السوريين، يعملون لحساب شركة اريكسون نفس الشركة التي يعمل فيها فراس صافي، قاموا بقطع الخطوط الهاتفية غير القانونية التي يستخدمها الاهالي.
وطلب الاهالي من العمال السوريين المغادرة فاندلع عراك بالايدي ما استدعى تدخل عناصر الدرك الذين اعتقلوا بعضهم.
وتثير قضية العمالة السورية حساسيات كبيرة اذ ياخذ اللبنانيون على العدد الكبير من العمال السوريين منافسة اليد العاملة المحلية.— (البوابة)