تبنت كتائب شهداء الاقصى عملية قرب رام الله اسفرت عن مصرع مستوطن واصابة اخرين قرب رام الله في الوقت الذي اعلنت تقارير عن فشل اجتماع فلسطيني اسرائيلي في تركيا بينما حذر الرئيس ياسر عرفات من سايكس بيكو جديد في المنطقة.
وقال بيان صادر عن كتائب شهداء الاقصى تلقت البوابة نسخة منه ان مجموعة من وحدة الشهيد مهند ابو حلاوة هاجمت سيارة مستوطنين قرب مستوطنة تلمون غرب رام الله
وتوعدت الكتائب "حكومة شارون النازية بان الرد سيكون قاسيا على المجازر التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني"
وكانت تقارير عبرية اكدت مصرع مستوطن واصابة اخرين بجروح متوسطة في عملية إطلاق نار من طرف مقاومين فلسطينيين استهدفت سيارتهم بالقرب من مستوطنة "تلمون" في منطقة رام الله. وهرعت قوات الأمن الإسرائيلية إلى المكان
لقاء في تركيا
في الغضون ذكرت تقارير متطابقة أن لقاءا عقد بين ممثلين عن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في تركيا مؤخرا انتهي بالفشل بسبب بروز قضيتي الجدار الفاصل وفك الارتباط كأهم العقبات أمام الطرفين
قالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن اللقاء الذي استمرت اجتماعاته ثلاثة أيام وانتهى الأحد، شارك فيه ستة ممثلين من كل جانب للبحث في سبل تطبيق خارطة الطريق الأمريكية وإيجاد حلول لقضيتي القدس والحدود
وحسب تلك المصادر فإن اللقاءات السرية تمت بعلم كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وأنها جاءت بمبادرة من المركز الإسرائيلي الفلسطيني للأبحاث والمعلومات الذي تأسس في القدس عام 1988.
ومن أهم المشاركين في اللقاء من الجانب الإسرائيلي القائد السابق للمنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي يوم توف سامية، ونائب رئيس قسم التخطيط السياسي في وزارة الخارجية دنيال مكادي.
أما من الجانب الفلسطيني فقد كان أهم المشاركين مساعد وزير المالية ناصر طهبوب، ونائب وزير شؤون الأسرى في السلطة الوطنية الفلسطينية راضي الجراعين
عرفات يحذر من معاهدة "سايكس بيكو" جديدة
في هذه الاثناء حذر رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، من معاهدة "سايكس بيكو" جديدة لتقسيم العالم العربي بين القوى الأجنبية...
وقال عرفات في حديث للصحفيين في رام الله: "بعد أن دفعنا نحن، الفلسطينيين، ثمن معاهدة "سايكس بيكو" الأولى، والتي أقيمت في إطارها دولة إسرائيل، فإننا نقف اليوم على عتبة اتفاق جديد مماثل.
وندد عرفات بما وصفه "الصمت الدولي إزاء الجرائم اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني". كما أعرب عن استغرابه من أن العالم صرخ حين دمرت حركة طالبان تماثيل بوذا، بينما لم يتدخل أحد حين تم تفجير تمثال مريم العذراء في مدينة بيت لحم، بعد أن أطلق عليه 13 صاروخًا.
إلى ذلك، اتهم عرفات العالم الغربي بأنه لم يظهر أية ردة فعل حين قتلت الجرافة الإسرائيلية متطوعة أميركية أعربت عن تضامنها مع الفلسطينيين في رفح. وأكد عرفات أن الشعب الفلسطيني واجه مؤامرات ضده منذ 106 سنين، وأنه لا يدافع عن نفسه وحسب، وإنما عن الكرامة العربية وعن الأماكن المقدسة للمسلمين والمسيحيين.
وهاجم رئيس السلطة الفلسطينية بناء الجدار الفاصل، الذي وصفه بأنه جدار عنصري يشبه سور برلين ويهدف إلى تحويل الضفة الغربية إلى غيتوات. واختتم عرفات الحديث بقوله: "لن يتمكن أحد من التغلب علينا. شارون أعلن أنه سيقضي على الانتفاضة خلال 100 يوم، لكنها مستمرة منذ 40 شهرًا و14 يومًا—(البوابة)—(مصادر متعددة)
