مصرع واصابة 4 اميركيين في تحطم مروحية والقوات الاميركية تحاصر مجاهدي خلق

منشور 10 أيّار / مايو 2003 - 02:00

اعلن مسؤولو في البنتاغون عن مصرع ثلاثة اميركيين واصابة رابع في تحطم مروحية فوق مدينة سامراء، وبينما اكد رونالد رامسفيلد ان الجيش الاميركي مستعد للبقاء في العراق لمدة عام فقد توجهت الانظار الى المناطق الشرقية حيث حاصرت الدبابات معسكرات لمجاهدي خلق وطالبتهم بالاستسلام. 

 

مصرع واصابة 4 اميركيين 

واعلنت تقارير صادرة عن البنتاغون ان طائرة هليكوبتر طراز يو.اتش 60 بلاك هوك سقطت متحطمة في نهر دجلة قرب مدينة سامراء العراقية على بعد 100 كيلومتر من بغداد يوم الجمعة وان ثلاثة من افراد الطاقم لقوا حتفهم بينما اصيب اخر، ولم تذكر المصادر اسباب الحادث، الى ان خبراء رجحوا ان يكون الحاث جنوب العراق ناتج عن ارتطام المروحية بخطوط التيار الكهربائي 

 

واشنطن: مستعدون للبقاء اكثر من عام 

الى ذلك اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد ان الاميركيين مستعدون للبقاء اكثر من عام في العراق لضمان العملية الصعبة لبناء عراق يتسم "بحرية اكبر". 

وكان الوزير الاميركي مع قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال تومي فرانكس يتحدثان في مؤتمر صحافي وقال الوزير ان الامر "يحتاج الى الوقت والصبر ونحن لدينا الصبر". ودعا الى التقليل من اهمية الفوضى التي يشهدها العراق "في اطار تاريخي"، مذكرا بان بناء ديموقراطية عملية طويلة. 

واوضح رامسفلد ان المدة التي حددت مبدئيا ب12 شهرا ستخضع للمراجعة لان "لا احد يعرف الوقت الذي يتطلبه البقاء" في العراق. واضاف ان الولايات المتحدة "مستعدة لابقاء ما يلزم من قوات في العراق وطوال المدة التي يتطلبها بناء محيط آمن". 

واكد الوزير الاميركي الذي اشاد مجددا بالجنرال تومي فرانكس قائد القوات الاميركية في العراق، ان اعادة اعمار العراق واحلال الحرية سيكون صعبا. وقال ان "الانتقال من نظام الاستبداد والقمع الى نظام اكثر حرية امر صعب جدا في الواقع ستشهد العملية عثرات وهزات وقد تجري بخطوتين الى الامام وواحدة الى الوراء". لكن وزير الدفاع الاميركي تحدث عن تحقيق تقدم بعد 51 يوما فقط من بداية الحرب. 

واكد ان الاميركيين يراقبون الوضع في 27 مدينة عراقية لا تشهد اي منها "وضعا اسوأ مما كانت عليه في السابق". 

من جهته، اكد الجنرال فرانكس ان الوضع في العراق ما زال خطيرا. واكد فرانكس على التقدم الذي تحقق في العراق في قطاع الخدمات الصحية والمياه والكهرباء والخدمات الاساسية الاخرى التي "تتحسن يوما بعد يوما". 

ودافع رامسفلد وفرانكس عن خطتهما "الممتازة" للحرب التي سمحت باسقاط نظام صدام حسين في ثلاثة اسابيع، في مواجهة الانتقادات التي ترى ان وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) جازفت في الحرب وتجازف في السلام باستخدامها قوات برية محدودة. 

 

مجاهدي خلق 

وعلى الرغم من الاعلان في وقت سابق عن اتفاق بين الطرفين فقد حاصرت الدبابات الاميركية احد معسكرات مجاهدي خلق المعارضة الايرانية وطالبتها بالقاء السلاح والتوجه الى اماكن حددتها سابقا. 

وقد تمركز الجنود الأمريكيون عند نقاط تفتيش ورابطت الدبابات والمصفحات عند نقاط مهمة على الطرق الرئيسية إلى الشمال الشرقي من العراق. 

واستهل الجانب الأميركي المواجهة بفرض حصار على معسكرات الجماعة الإيرانية المعارضة، وفي أعقاب هدنة بين الطرفين استغرقت ثلاثة أسابيع. 

وخولت هدنة 15 أبريل/نيسان مقاتلي مجاهدي خلق حق الاحتفاط بأسلحتهم لمواجهة هجمات الجماعات الموالية لطهران، مقابل التخلي عن النقاط العسكرية التي أقامتها المجموعة في المنطقة، وتحرسها عناصرها المسلحة، فضلاً عن التوقف عن القيام بدوريات مسلحة. 

هذا وتحيط الدبابات الأميركية من طراز "ابرامز" بمعسكر أشرف، المقر الرئيسي للمجموعة، فيما تشكل المروحيات العسكرية التي تحلق على علو منخفض باستمرار، غطاءً جوياً، وكانت طائرات بي 52 العملاقة حلقت فوق المعسكرات في الساعات الماضية. 

مقابر جماعية جديدة  

الى ذلك أعلنت القيادة الاميركية الوسطى العثور على مقبرة جماعية في جنوب العراق قد تكون تضم بقايا كويتيين كانوا فقدوا خلال حرب الخليج الأولى 1991. 

واشار بيان صادر عن القيادة الى ان "فريقا من المتطوعين الكويتيين وقوات التحالف يحققون في بقايا بشرية عثر عليها مؤخرا في مقبرة جماعية بالقرب من السماوة". و"استنادا الى التحقيقات الاولية فان هذه البقايا قد تكون لمواطنين كويتيين اعتبروا في عداد المفقودين منذ الغزو العراقي للكويت 1990". 

وكانت الكويت قررت في نيسان/ابريل الماضي تقديم مكافأة بقيمة مليون دولار لكل من يقدم معلومات "صحيحة" حول مصير حوالى 600 شخص اعتبروا مفقودين منذ الاحتلال العراقي للكويت بين 1990 و1991. وتؤكد الكويت ان 605 اشخاص من جنسيات مختلفة معتقلون في العراق منذ 1991 

ولم يكشف المسؤولون النقاب عن عدد الجثث التي عثر عليها في القبر الجماعي ولم يحددوا طبيعة الادلة التي دفعتهم الى الشك في ان القبر ربما يحتوي على رفات اسرى حرب كويتيين . 

وجادلت حكومة الرئيس العراقي السابق صدام حسين بانه تم اطلاق سراح كل الاسرى الكويتيين ولكنهت عقدت محادثات مع مسؤولين من الكويت والسعودية في العاصمة الاردنية عمان قبل الحرب الاخيرة لمناقشة مصير المفقودين—(البوابة)—(مصادر متعددة) 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك