ارتفع عدد القتلى الاسرائيليين في العملية الفدائية في حي بات جنوبي القدس، الى 17 قتيلا وفق حصيلة جديدة اوردتها تقارير ووسائل اعلام اسرائيلية، واصيب نحو 30 اخرين بجروح بعضهم في حالة الخطر ووصل الى المكان رئيس الحكومة الاسرائيلية ارئيل شارون.
وكان الانفجار نجم عن قيام فلسطيني بتفجير نفسه في حافلة للركاب في الحي الواقع جنوب المدينة المقدسة.
وكان الباص رقم 32 قد خرج من مستوطنة جيلو في القدس وكان مليئا بالركاب ويبدو ان الفدائي صعد في المحطة قبل الاخيرة وهو ما عزته قوات شرطة الاحتلال في ارتفاع القتلى
وجاءت العملية رغم حالة حال التأهب القصوى منذ يوم امس الاثنين تحسبا لاي عمليات فلسطينية في المدينة.
وفي الوقت الذي تشرع حكومة شارون ببناء سور فاصل بين الضفة الغربية والاراضي المحتلة عام 48 لمنع الفدائيين من العبور فقد ربطت وسائل اعلام اسرائيلية العملية باغتيال اسرائيل لوليد صبيح احد قادة كتائب شهداء الاقصى في قرية الخضر في بيت لحم.
من ناحية اخرى، افادت مصادر امنية فلسطينية ان سيارة فلسطينية كان الجيش الاسرائيلي يطاردها، انفجرت مساء الاثنين قرب جنين في شمال الضفة الغربية.
واعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي انها ليست سيارة مفخخة وان الحادث نجم عن انفجار خزان الوقود.
واشارت المصادر الفلسطينية الى السيارة كانت تسير بسرعة كبيرة لتنجو من الجنود الاسرائيليين الذين كانوا يطاردونها.
واوضحت المصادر ان سائق السيارة تمكن من الخروج منها قبل انفجارها قرب بلدة زبوبة حيث دخل الجيش الاسرائيلي وفرض حظر التجول.
ولم يحدد سبب الانفجار واعلن الجيش فتح تحقيق في الحادث.
وتقع قرية زبوبة على بعد كيلومتر واحد من الورشة حيث بدات اسرائيل الاحد اعمال بناء سياج امني لمنع الفدائيين الفلسطينيين من التسلل الى اسرائيل—(البوابة)
