القت قوات الاحتلال الاميركي القبض على مسؤول بعثي كبير في الوقت الذي اعترفت بمصرع 4 من جنودها خلال سلسلة من العمليات المتفرقة واكدت اصابة عدد من جنودها بجروح خيرة في تلك العمليات.
ونقلت وكالة اسيوشتد برس ان الجيش الاميركي اعتقل مسؤولا كبيرًا من حزب البعث خلال عمليات دهم نفذتها القوات الاميركية في مدينة بعقوبة.
ورفض الجيش الكشف عن هوية المعتقل، لكنه أكد أنه نائب أحد المساعدين الشخصيين للرئيس العراقي السابق، صدام حسين.
الى ذلك تكبدت القوات الاميركية مزيدا من الخسائر حيث لقي 4 من جنودها مصرعهم في عمليات متفرقة في العراق.
وقال متحدث عسكري أميركي يوم الخميس ان هجوما بقذائف صاروخية على قافلة أميركية قرب مدينة سامراء العراقية قتل جنديا رابعا من فرقة للمشاة ليل الاربعاء
كما اعترف الجيش الاميركي بمصرع اثنين من جنوده هجومين منفصلين في العراق يوم الاربعاء.
وقال بيان عسكري أميركي إن جنديا أميركيا قتل رميا بالرصاص وجرح آخر في هجوم في ضاحية راقية ببغداد مساء الاربعاء.
وقال البيان "قتل جندي من فرقة المدرعات الاولى وجرح آخر في أعقاب هجوم في حي المنصور." واضاف انهما اطلق عليهما النار من مسدس منخفض العيار.
وقال متحدث عسكري أميركي في بغداد "انهما كانا يقومان باعمال الدورية في الحي وعلى الارجح في مركبة ولاسيما في الليل."
كما قتل جندية وجرح ثلاثة آخرين ليل الأربعاء، عندما تعرضت مركبة تقلهم لانفجار، بحسب قول المتحدثة باسم فرقة المشاة الرابعة للقوات الأميركية.
وقالت السلطات الأميركية إن الانفجار قد يكون ناتجا عن لغم أو عبوة ناسفة محلية الصنع، وُضعت على جانب الطريق بالقرب من القاعدة الرئيسية للفرقة الرابعة في تكريت.
أما الجنديان الآخرين فهما مصابان إصابة بالغة وصفت بأنها تهدد حياتهما، فيما تعرض الثالث لجروح طفيفة وقد عاود عمله. وقالت المتحدثة جوسلين أباريل إن قوة تدخل سريعة تقوم بتمشيط المنطقة التي وقع فيها الحادث في تكريت
واضاف الجيش انه تم تفجير القنبلة بالتحكم عن بعد بينما كانت قافلة تضم عدة مركبات تتوجه صوب القاعدة. والقاعدة هي مقر قيادة فرقة المشاة الرابعة بالجيش الأميركي التي يبلغ قوامها 27 الف جندي وتشغل أحد قصور الرئيس العراقي المخلوع على مشارف تكريت.
وقالت الميجر جوسلين ابيرل المتحدثة باسم الجيش للصحفيين "لدينا جندية قتيلة وجنديان جروحهما خطيرة وآخر جروحه طفيفة."
وتتعرض القاعدة بشكل متكرر لهجمات بقذائف صاروخية ولاطلاق النار لكن نادرا ما يصاب جنود. وهجوم الاربعاء واحد من أكثر الهجمات جرأة على القاعدة حتى الان ووقع على بعد 300 متر فقط من مدخل القصر
مقتل وإصابة عراقيين في الفلوجة
على صعيد متصل ذكرت تقارير ان معركة نشبت في بلدة الفلوجة العراقية التي تعد معقلا لمقاومة قوات الاحتلال الاميركي وقالت الشرطة ان عددا من السكان جرحوا عندما ردت القوات الاميركية بإطلاق النار إثر تعرضها للنيران.
ونقلت رويترز عن الشرطي العراقي اسعد عبد الكريم ان عراقيا قتل واصيبت امرأة وطفلة عمرها ستة اعوام بنيران القوات الاميركية. واضاف ان الضحايا تعرضوا لاطلاق النيران فيما يبدو اثناء المعركة التي اصيب فيها ايضا اثنان من رجال الشرطة.
وقالت القوات الاميركية انه ليس لديها معلومات فورية عن الحادث.
وقال عبد الكريم "اطلقوا النار على المرأة وحالتها خطيرة وفتاة صغيرة ايضا. أصيب ضابطا شرطة عراقيان ايضا."
وبعد الاشتباك بدأت القوات الاميركية تفتيش منزل اطلقت منه النيران .
ويتهم كثيرون قوات الاحتلال الاميركية باطلاق النار بصورة عشوائية بعد التعرض لهجمات مما يؤدي في اغلب الاحوال الى مقتل مدنيين.
وقتلت القوات الاميركية عشرة من رجال الامن العراقيين وحارسا اردنيا في معركة بالفلوجة الشهر الماضي. واعتذرت القوات الاميركية فيما بعد وقالت ان الامر لا يعدو ان يكون حادثا.
وفي حادث منفصل الشهر الماضي قال سكان ان القوات الاميركية قتلت شابا صغيرا بالرصاص بعدما سمعت اصوات اعيرة نارية ظنت انها تستهدفها بينما كان مصدرها في الواقع حفل زفاف—(البوابة)—(مصادر متعددة)
