تلقت الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسن حطاب في الجزائر ضربة قاسمة عندما شن الجيش عملية عسكرية واسعة اسفرت عن مصرع 12 اميرا وقياديا من ضمن 50 متطرفا لقوا حتفهم جميعا.
وقالت صحيفة «لوجون انديبندان» ان العملية استغرقت 15 يوما في جبل بو طالب في منطقة سطيف على بعد 300 كيلومتر شرق الجزائر العاصمة.
ويبدو ان الجماعة المتطرفة والاكثر دموية كانت تعقد اجتماعا في هذه المنطقة عندما طوقها الجيش، وهو ما دفع الاصوليين للجوء الى مغارة حيث رفضوا الاستسلام، مما دفع بالجيش الى قصف مدخلها والقضاء عليهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)