قالت صحيفة جزائرية اليوم ان ثمانية أشخاص لقوا مصرعهم يوم أمس في مجزرة جماعية جنوبي العاصمة الجزائر يعتقد أنها من تنفيد المتطرفين المسلحين الذين يرفضون أي تسوية سلمية مع الحكومة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
وذكرتت صحيفة "لو كوتيديان دورون" ان الحادث وقع في قرية معزولة تدعى "عين الرمانة" بالقرب من مدينة البليدة الواقعة على بعد حوالي 50 كلم عن العاصمة جنوبا.
وأضافت ان مسلحين يجهل عددهم أطلقوا النار على عناصر من حرس الغابات وأطفال برفقتهم ثم نكلوا بجثثهم بالسلاح الأبيض.
وقالت صحيفة "لاتربيون" من جانبها ان مدنيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بينهم شقيقان في انفجار قنبلة الاثنين الماضي في قرية عين جاج بمقاطعة تلمسان بالقرب من الحدود الجزائرية مع المغرب.
ولقى سائق سيارة أجرة حتفه وجرح راكب في حادث إطلاق النار عليهم في حاجز تفتيش مزيف نصبه مسلحون مجهولون مساء الإثنين الماضي بين بلديتي خميس مليانة وبن علال بمقاطعة عين الدفلي التي تقع جنوب غرب العاصمة وعلى بعد 150 كلم.
وفي غضون ذلك قال تقرير مستقل ان أعمال العنف الدائرة في البلاد قتلت منذ مطلع العام الحالي حوالي 1000 شخص بمعدل 200 قتيل كل شهر بينهم 300 من نشطاء الجماعات المتطرفة المناهضة لسياسة التسوية السلمية مع الحكم.—(البوابة)