قتل 9 جنود اميركيين في تحطم مروحيتهم في مدينة الفلوجة خلال محاولتها الهبوط فيما توفي عاشر متاثرا بجروح اصيب بها خلال قصف بالهاون على قاعدة عسكرية في "بلد"، كما قتل جندي عراقي واصيب 9 اخرين بانفجار عبوة ناسفة شرقي العاصمة.
9 قتلى في تحطم مروحية بالفلوجة
وقال مسؤول اميركي ان مروحية من طراز بلاك هوك تحطمت وقتل 9 اشخاص كانوا على متنها.
وقال متحدث عسكري اميركي ان المروحية اضطرت للهبوط مما ادى إلى مصرع جميع اعضاء الطاقم وعددهم 4 اضافة إلى 5 ركاب
وفيما افاد شهود عيان ان الطائرة اصيبت بصواريخ الا ان الناطق الاميركي قال ان طائرة لم تتعرض لهجوم في هذه المنطقة التي تعتبرها قوات الاحتلال ساخنة واغلقت القوات الاميركية مكان الحادث وحلقت مروحيات فوق المنطقة وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون في بغداد إن الطائرة كانت تقوم بمهمة إخلاء طبية.
يُذكر أن ستة عشر جنديا أميركيا لقوا حتفهم فيما جرح قرابة 27 آخرين في الثاني من تشرين الثاني / نوفمبر الماضي، عندما تحطمت طائرة نقل من طراز تشينوك كانت تقلهم بعد تعرضها لهجوم بصاروخ أرضي قرب الفلوجة
مصرع جندي في هجوم على قاعدة لوجستية
وياتي تحطم المروحية بعد ساعات من اعلان ناطق بلسان جيش الاحتلال الأميركي عن ان جنديا اميركيا توفي متأثرا بجراح كان اصيب بها خلال الهجوم الذي تعرضت له قاعدة عسكرية، بالقرب من "بلد" الى الشمال من بغداد، مساء الاربعاء، والذي اسفر عن اصابة 35 جنديا بجراح. وقال البيان إن ما يقدر بنحو ست قذائف هاون سقطت على قاعدة "سايتز "للإمداد والتموين أو بالقرب منها. وأضاف أن الجنود الجرحى تلقوا إسعافات أولية أو نقلوا من موقع الحادث لتقديم العلاج الطبي لهم.
وقال البيان إن الجنود الجرحى ينتمون إلى كتيبة الصيانة 541 التابعة للقيادة الثالثة لدعم الأسلحة
وقالت قيادة الجيش الأميركية إن قاعدة "سيتز" العسكرية والتي تقع في إطار المثلث السني، قد تعرضت لستة قذائف مورتر
وكانت سلطات التحالف قد ضاعفت من قيمة الجوائز المرصودة من 50 ألف دولار إلى 200 ألف لرؤوس 30 من المطلوبين العراقيين للإشتباه في وقوفهم وراء المقاومة، وذلك بالإضافة إلى الجوائز المرصودة لثلاثة عشر من عناصر رموز النظام العراقي المتبقية.
وتعرض قوات التحالف جائزة قدرها 10 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات قد تؤدي لاعتقال أو مقتل عزت إبراهيم الدوري، نائب رئيس مجلس الثورة العراقي السابق، المتهم بتنسيق وتمويل هجمات المعارضة.
وياتي الهجوم في الوقت الذي يدرس البنتاغون استبدال فرق الجيش في ما يطلق عليه "المثلث السني", بفرق من مشاة البحرية (المارينز), وفي محاولة لاستمالة المواطنين في المثلث شكل الأميركيون "مجلساً تشريعياً" من الوجهاء والمثقفين في الفلوجة.
مقتل جندي عراقي
على صعيد متصل قتل جندي عراقي واحد وجرح مالايقل عن عشرة أفراد في انفجار عبوة ناسفة وضعت على جانب الطريق على بعد امتار من مبنى وزارة الثقافة العراقية فى شارع فلسطين فى الجانب الشرقى من العاصمة العراقية.
وقد وقع الانفجار أثناء مرور حافلة صغيرة تقل ركابا مدنيين مما أدى الى مقتل سائقها وجرح مايزيد على عشرة من ركابها .
وتم اخلاء مبنى وزارة الثقافة العراقية من الموظفين فيما طوقت قوات امريكية مدرعة مكان الحادث الذى شهد ايضا انتشارا واسعا للشرطة العراقية ومازالت الطرق المؤدية الى طريق الحادث مقطوعة.
اطلاق سجناء
قال شهود عيان إن مجموعة من السجناء العراقيين خرجت من سجن أبو غريب غربي بغداد يوم الخميس في شاحنتين تابعتين للجيش الأميركي لتكون أول دفعة من السجناء يطلق سراحها في إطار برنامج عفو أميركي.
وفي وقت سابق توعد بول بريمر الحاكم المدني بالعراق باتخاذ اجراءات اكثر صرامة ضد المقاومين العراقيين واعلن بريمر ان "التحالف سيطلق مئات آخرين ايضاً في الاسابيع المقبلة". وأوضح ان اطلاق أي معتقل مرتبط بشرطين هما "ضرورة أن ينبذ الشخص المحتجز العنف وان يضمنه شخص محترم, كزعيم عشيرة او عالم دين يتحمل مسؤولية حسن سلوكه", ووصف الخطوة بأنها "بادرة تعطي دفعة للعراقيين الذين يرغبون في المصالحة مع مواطنيهم". وأشار الى ان "الذين لوثت أيديهم بالدماء" غير مشمولين بالقرار.
نشر قوات يابانية في العراق
إلى ذلك قال وزير الدفاع الياباني شيجيرو ايشيبا بان الراي العام منقسم بشأن ارسال قوات للعراق لكنه قال ان نشرها المحفوف بالمخاطر يخدم مصالح اليابان التى تعتمد على الشرق الاوسط لامدادها بالنفط.
واوضح ايشيبا فى المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم ان اليابان تعتمد على الشرق الاوسط في نحو 90 فى المئة من الامدادات النفطية لذلك يتعين المحافظة على الاستقرار فى المنطقة.
تجدر الاشارة الى ان الفرقة الطليعية التي تشمل 600 جندى ستغادر اليابان الى السماوة في جنوب العراق عبر الكويت . . فيما يبلغ قوامها الاجمالى الفا من العاملين بالجيش.
جورجيا ترسل 200 جندي
في الغضون اعلن وزير الدفاع الجورجي ديفيد تيفزادزي الاربعاء ان بلاده سترسل في شباط/ فبراير المقبل حوالى 200 جندي الى العراق في حين سيعود الى جورجيا 70 عسكريا من قوات النخبة، اطبار وخبراء في نزع الالغام) كانوا ارسلوا الى هذا البلد في اب/ اغسطس 2003,
وقال في مطار تبليسي قادما من كوسوفو حيث تفقد عشرين جنديا جورجيا هناك: ننوي ارسال حوالى 200 شخص الى العراق في فبراير المقبل
واوضح ان الكتيبة التي ستتوجه الى العراق ستضم عناصر من القوات الخاصة وطواقم طبية,وينتشر الجنود الجورجيون في العراق في مدينة تكريت، شمال بغداد
—(البوابة)—(مصادر متعددة)
