ابتكر محاسب مصري أول لعبة كومبيوتر تستخدم تقنية البعد الثالث وتستمد قصتها من قصة الضربة الجوية التي قادها الرئيس المصري حسني مبارك في حرب اكتوبر/تشرين الأول وكانت أحد أسباب ترجيح الجانب المصري والعربي فيها.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن المحاسب عمرو سامي قوله انه عمل على ابتكار هذه اللعبة لكسر الاحتكار الاجنبي لهذه التقنية التى تعتمد على البعد الحركي ليحول الفيلم إلى لعبة حية مفعمة بالحركة يشارك فيها اللاعب كطرف رئيسي وليس كمشاهد فقط.
وأضاف انه ورغم ان العاب الحاسوب هي وسيلة ترفيهية الا ان لعبته تتميز بدورها الإعلامي الكبير لانها تؤثر في نفسية وفكر مستخدمها وتسلط الضوء على قدرات مصر العسكرية اضافة الى نفيها صورة "العرب الاشرار" التي دأبت الالعاب الاجنبية الاخرى على ترسيخها في اذهان الاطفال والشباب ".
وذكر ان لعبته تتضمن لقطات تسجيلية للرئيس انور السادات والرئيس مبارك وجزء من خطاب السادات فى 6 اكتوبر/تشرين الأول يتحدث فيه عن النصر وسرد بصوت الرئيس مبارك عن الضربة الجوية.
وأوضحت الصحف المصرية ان اللعبة تبدا بانطلاق سرب طائرات مصرية الى الاجواء فوق قناة السويس وعبوره الى سيناء. ويتحكم اللاعب في إحدى هذه الطائرات ويبدا فى تدمير اهداف العدو الارضية والتي ينطلق نحوها مستعينا برادار الطائرة ومتفاديا وسائل الدفاع الجوي المعادي ليدمرها قبل ان تصيبه – (البوابة)
