قضت محكمة مصرية اليوم الخميس، بسجن اثنين من متهمي قضية المواجهات الطائفية التي وقعت في بلدة الكشح المصرية مطالع عام الفين، وراح ضحيتها 20 قتيلا من المسيحيين وقتيلا واحدا من المسلمين.
واعلن مصدر قضائي ان رئيس محكمة جنايات سوهاج (500 كم جنوب) القاضي لطفي سليمان حكم على مايز ابراهيم سليمان بالسجن 15 سنة مع الاشغال الشاقة في حين حكم على فوزي محمد شبيب بالسجن ثلاث سنوات ونصف السنة.
وادين الاثنان بجريمة "القتل العمد" وجنح "حمل سلاح غير مرخص والتجمهر"، وفقا للمصدر.
وكان القاضي ارجا قبل شهر تاجيل الاحكام عازيا الامر الى ضرورة "الاطلاع والمداولة" خصوصا وان "اوراق القضية بلغ عددها تسعة الاف صفحة".
والمحاكمة هي الثانية للمتورطين في المواجهات اذ كانت محكمة النقض امرت في تموز/يوليو 2001 باعادة محاكمة المتهمين بعد صدور الاحكام في شباط/فبراير من العام ذاته بحيث اعتبرها الاقباط بانها مجحفة جدا بحقوقهم.
وبدات المحاكمة الثانية في تشرين الثاني/نوفمبر 2001.
ويحاكم في القضية 96 شخصا، بينهم 38 قبطيا، تورطوا في المجزرة التي وقعت في البلدة ذات الغالبية القبطية قبل ان تمتد الى قرية دار السلام المجاورة في محافظة سوهاج.
وكانت المحاكمة الاولى اصدرت احكاما تراوحت بين سنة و12 سنة سجنا مع الاشغال الشاقة على اربعة اشخاص وبرات 92 اخرين.
وتتفاوت التقديرات بخصوص عدد الاقباط في مصر، حيث يتمتعون بنفوذ اقتصادي قوي من دون اي وزن سياسي، بين اكثر من 10 ملايين وفقا للكنيسة، وخمسة ملايين طبقا للارقام الرسمية—(البوابة)—(مصادر متعددة)