حددت محكمة أمن الدولة العليا في مصر الـ13 من حزيران/يونيو المقبل موعدا لنطق حكمها النهائي في قضية التجسس لصالح إسرائيل المتهم فيها المهندس المصري شريف فوزي الفيلالي.
ووفقا لوكالة الأنباء الكويتية فقد استمعت المحكمة اليوم إلى شهادة الملحق العسكري في سفارة مصر في مدريد اللواء مجدي شهدي بناء على طلب الدفاع.
وأكد الشاهد أن المتهم الفيلالي الذي عاش فترة من حياته في مدريد عرض عليه شراء خمس زوارق بحرية مزودة بصواريخ روسية الصنع لصالح شركة بريطانية. وأشار إلى أنه لم يلتق بالفيلالي بعد ذلك.
ويحاول الدفاع إثبات أن الفيلالي لم يلحق أضرارا سياسية أو اقتصادية بمصر حسب الاتهامات التي وجهت إليه.
وكان الفيلالي قد اعتقل في سبتمبر الماضي بتهمة التجسس هو وشخص روسي هارب لصالح إسرائيل وتلقي أموال في مقابل جمع معلومات عسكرية وسياسية واقتصادية عرضت الأمن القومي المصري للخطر.
وقد أحالت النيابة الفيلالي إلى المحاكمة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لتبدأ محاكمته في 13 كانون الثاني/ يناير وسط اهتمام من الرأي العام المصري نظرا للأحداث التي تشهدها الأرض المحتلة.
وكان الدفاع قد بنى مرافعته على أساس أن المعلومات التي جمعها الفيلالي وأدين بسببها خاصة المعلومات عن المشروعات الاقتصادية والسياحية متاحة على الإنترنت وأنه ليس هناك دليلا واحدا على أساس أن هذه المعلومات خطرة على الأمن القومي للبلاد.
وقد نفت إسرائيل التي تحاول الإفراج عن جاسوس آخر بالسجون المصرية هو عزام عزام أية صلة لها بالقضية.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد أكد أن بلاده لا تتهاون مع أية قضية تجسس بغض النظر عن تأثيرها على العلاقات المصرية - الإسرائيلية ورفض رفضا باتا الإفراج عن عزام، مؤكدا أن بلاده تحترم أحكام القضاء—(البوابة)