مصر: السجن 15 عاما للفيلالي..احالة 11 شخصا للمحاكمة في قضية القطار والقبض على 4مراهقين حاولوا الانضمام للانتفاضة

تاريخ النشر: 23 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قضت محكمة امن الدولة العليا طوارئ في القاهرة على المصري شريف فوزي الفيلالي، اليوم السبت، بالسجن 15 سنة مع الاشغال الشاقة، بعد ادانته بتهمة التجسس لصالح "جهة اجنبية والرشوة الدولية". واحالت النيابة العامة 11 شخصا الى المحاكمة في قضية قطار الصعيد، فيما القت الشرطة المصرية القبض على اربعة مراهقين حاولوا التسلل الى الاراضي الفلسطينية للانضمام للانتفاضة. 

وضت المحكمة على متهم روسي يدعى غريغوري سيفيتش بالاشغال الشاقة المؤبدة اضافة الى تغريم كل منهما مبلغا قدره الف جنيه (220 دولارا). 

وكانت المحكمة برأت الفيلالي (35 عاما) من تهمة التجسس لصالح اسرائيل في 13حزيران/يونيو الماضي، لكن الرئيس حسني مبارك رفض، بوصفه الحاكم العسكري، التصديق على الحكم في الخامس من ايلول/سبتمبر الحالي بعد التماس قدمته نيابة امن الدولة بهذا الصدد.وبدأت اعادة المحاكمة في 19 ايلول/سبتمبر الماضي. 

وكان ممثل نيابة امن الدولة طالب بانزال اقصى العقوبات بحق الفيلالي وهي الاشغال الشاقة المؤبدة وليس الاعدام نظرا لحال السلم بين اسرائيل ومصر.  

من جهة ثانية، قررت النيابة العامة المصرية، اليوم السبت، احالة 11 شخصا من الموظفين الحكوميين الى محكمة جنايات الجيزة بتهم "التزوير والاهمال وعدم مراعاة القوانين وارتكاب اخطاء تسببت في وفاة 361 شخصا" في حادث قطار الصعيد. 

وقال مصدر قضائي ان موظفيين عموميين هما مهندس ومراقب الصيانة في هيئة السكك الحديد ارتكبا تزويرا في سجل استعداد القطار المتجه من القاهرة الى اسوان، من حيث "استيفائه لوسائل الوقاية من الحريق". 

وقال ان سبعة من العاملين في الهيئة وجهت اليهم اتهامات ب"الامتناع عن اتخاذ الاجراءات التي تقتضيها طبيعة عملهم في الحد من زيادة عدد الركاب الذين اقتربت اعدادهم من اربعة الاف تكدست بهم عربات القطار".مما "حال دون استخدام فرامل الطوارئ فاستمر القطار في سيره مشتعلا مما ادى الى سرعة انتشار النيران في العربات". 

وشملت الاتهامات ايضا موظفين في الدفاع المدني.  

وكان رئيس الوزراء عاطف عبيد صرح بعد الحادث في 20 شباط/فبراير قرب العياط على بعد 70 كيلومترا جنوب القاهرة، ان الحريق نجم عن انفجار قارورات غاز استخدمها ركاب لتسخين اطعمة خلال رحلتهم الطويلة الى الجنوب. واحترقت العربات السبع في القطار الذي ينقل عائلات ذات امكانات متواضعة عشية عيد الاضحى خلال ساعات عدة وتحولت الى "سجن من النيران" حسب ما شرح ناجون وخصوصا ان الابواب يصعب او يستحيل فتحها. 

وقضى في الحادث في حصيلة اولى 373 شخصا الا ان قرار النيابة العامة اليوم حدد العدد ب 361 شخصا. 

الى ذلك، اوقف عناصر الشرطة المصرية اربعة مراهقين كانوا يحاولون التوجه الى غزة للالتحاق بالانتفاضة الفلسطينية، حسب مصدر في الشرطة اليوم السبت. 

وقال المصدر ان الاربعة وهم من مدينة كفر الشيخ (شمال) انتقلوا الى العريش حيث كانوا سيتوجهون الى غزة عبر معبر رفح من اجل "القتال الى جانب الفلسطينيين ضد القوات الاسرائيلية". 

وقال ان الاربعة، وبينهم شقيقان، تركوا رسائل يبلغون فيها ذويهم بنواياهم.مشيرا الى ان اعمارهم تتراوح بين 13 و 14 عاما في احد فنادق العريش وقررت اعادتهم الى ذويهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)