استدعى وزير الخارجية المصري أحمد ماهر امس سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لابلاغهم بخطورة التطورات الجارية في القدس المحتلة والمتمثلة في قيام المتطرفين اليهود صباح غد الأحد بوضع حجر الأساس لما أسموه بالهيكل الجديد.
وقال في تصريحات للصحافيين أن بلاده ستطلب تدخل الدول الخمس الكبرى لدى اسرائيل لمنع تنفيذ هذه الخطوة حتى لا يتفجر الوضع المتدهور أصلا واصفا التصرفات الإسرائيلية بـ"الاستفزازات" التى فاقت كل الحدود.
وردا على سؤال عما اذا كان هناك تحرك لعقد اجتماع للجنة القدس قال ماهر "أن هناك اتصالا هاتفيا تم اليوم (امس) بينى وبين وزير خارجية المغرب وتم الاتفاق على التنسيق فيما بيننا على ضوء ما سيسفر عنه اجتماع الليلة ".
وحمل ماهر الدول الكبرى مسؤولية الحفاظ على الأمن والسلم فى المنطقة ومنع تفجر الموقف كما حمل اسرائيل فى نفس الوقت مسؤولية الأحداث التي يرتكبها مواطنوها لافتا الى أن هذه الأحداث قد تؤدى بالمنطقة الى وضع يستحيل السيطرة عليه وحينئذ سيدفع الجميع ثمنا غاليا وفي المقدمة اسرائيل. وفي تعليقه على تصريحات الحاخام الاسرائيلى المتطرف رئيس حزب شاس الديني عوفاديا يوسف الذي وصف العرب بأنهم "يتكاثرون مثل النمل " ودعاهم لان "يذهبوا الى الجحيم" رد وزير الخارجية المصرى قائلا " أن النمل له فائدة .. ولكنني لا أعرف أى فائدة لهذا الحاخام فى هذه الدنيا".
وتأتي دعوة ماهر لسفراء الدول الكبرى بعد عودته بساعات من جولة أوروبية زار خلالها كلا من فرنسا وايطاليا وأجرى مباحثات حول تطورات الموقف فى المنطقة مع المسؤولين في تلك الدولتين-- (البوابة)
