اعلنت مصر الاثنين انها افرجت خلال اليومين الماضيين عن نحو الف سجين من الجماعة الاسلامية.
واكد مصدر في الشرطة المصرية "الافراج عن حوالى الف من الجماعة الاسلامية بعدما اعلنوا توبتهم وتخليهم عن الافكار المتطرفة".
واوضح ان اطلاق سراح هؤلاء يأتي قبل اسبوع من الذكرى الثلاثين للسادس من تشرين الاول (اكتوبر).
وكانت السلطات افرجت ليل امس الاحد عن رئيس مجلس شورى الجماعة كرم زهدي بعد 22 عاما قضاها في السجن.
كما كان وزير الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي اعلن مطلع الشهر الحالي ان نحو الف عنصر من الجماعة الاسلامية قد افرج عنهم على مراحل في السنوات الثلاث الاخيرة.
وقال العادلي لمجلة "المصور" انه تم "الافراج عن نحو الف عنصر من الجماعة، وان الافراج تباعا ووفق معايير واضحة وشفافة تؤكد صدق التحول الفكري الذي طرأ على هؤلاء الذين افرج عنهم وصدق التزامهم بنبذ العنف".
وتعتبر الجماعة الاسلامية ابرز حركة متطرفة مسلحة مصرية مع تنظيم الجهاد بقيادة ايمن الظواهري الذي يعتبر اليد اليمنى لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.
وقد اوقفت الجماعة الاسلامية موجة من العنف بدأت مطلع التسعينات اسفرت عن مقتل نحو 1300 شخص في مصر.
وفي الشهور الأخيرة نشرت مصر عدة مقابلات مع زعماء الجماعة المحبوسين بمن فيهم كرم زهدي حيث أكدوا مجددا التزامهم بوقف اطلاق النار.
ويقول محللون أمنيون إن المقابلات كانت ضمن جهود الحكومة لاعطاء المعتدلين الاسلاميين صوتا أعلى لمواجهة أي تهديدات كامنة من أولئك الذين لا زالوا ينتهجون العنف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
