مصر تمدد اعتقال مؤسس الجماعة الاسلامية واحد مسؤوليها

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

مددت محكمة امن الدولة العليا المصرية، الخميس، اعتقال مؤسس الجماعة الاسلامية المسلحة واحد كادراتها اللذين كانا اعتقلا في حزيران/يونيو، 15 يوما اضافية. 

واوضح مصدر مقرب من الاجهزة الامنية ان السلطات المصرية مددت اعتقال صلاح هاشم والمسؤول في الجماعة علي راضي اللذين اعتقلا في منتصف حزيران/يونيو، بحسب المصدر نفسه. 

ويتهم الناشطان الاسلاميان بالحصول "على دعم مادي من الخارج من اجل مساعدة اعضاء في الجماعة هاربين داخل مصر ومحاولة افشال مبادرة وقف العنف (التي اطلقت عام 1999) والاتصال بكوادر الجماعة الهاربين في الخارج"، بحسب المصدر نفسه. 

واعتقل صلاح هاشم في منزله في سوهاج، على بعد حوالى 500 كيلومتر جنوب القاهرة، في حين اوقف علي راضي في القاهرة. 

والجماعة الاسلامية، هي مع تنظيم الجهاد، ابرز حركتين اسلاميتين مسلحتين، في مصر. وقد تبنت الجماعة الاسلامية مجزرة تشرين الثاني/نوفمبر 1997 التي راح ضحيتها 58 سائحا واربعة مصريين في الاقصر، بصعيد مصر. 

والحركة التي كانت ناشطة جدا في مطلع التسعينات ونفذت العديد من العمليات الدامية، التزمت هدنة بعد اعتداء الاقصر الى ان اعلنت في اذار/مارس 1999 تخليها عن العنف. 

وتقدم الاجهزة الامنية صلاح هاشم على انه مؤسس الحركة التي اخذ مسافة منها منذ وقت طويل، غير ان الزعيم الروحي للجماعة هو الشيخ عمر عبد الرحمن الذي يمضي منذ 1996 عقوبة بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة. 

واعتقل الشيخ عبد الرحمن في 1995 وادين في كانون الثاني/يناير 1996 في الولايات المتحدة بتهمة التورط في الاعتداء الاول ضد مركز التجارة العالمي الذي اوقع ستة قتلى والف جريح عام 1993.—(البوابة)—(مصادر متعددة)