فيما نفت القاهرة ان تكون قد أعطت موافقة على حضور اجتماع وزراء الخارجية في تركيا، أعلن رسميا في دمشق ان سوريا وافقت على استضافة اسطنبول للاجتماع الأول الذي رجح دبلوماسيون غربيون عقده يوم الخميس المقبل.
نفى وزير الخارجية المصري احمد ماهر الثلاثاء ان يكون وافق في وقت سابق على اقتراح تركي يقضي بعقد قمة رئاسية في اسطنبول حول المسـألة العراقية.
واوضح ماهر للصحافيين انه لم يسبق له الموافقة على اقتراح عقد قمة في اسطنبول، مضيفا انه "منذ اللحظه الاولى لطرح الاقتراح وفي كل الاتصالات التي تلت ذلك أكد ان مصر توافق على عقد اجتماع لوزراء الخارجية في المكان الذي يتفق عليه".
واكد ماهر ان "مصر لا ترى داعيا لاجتماع قمة الا اذا اتفق الوزراء على رفع توصيه بذلك للزعماء للموافقة عليها وعلى موعدها حتى يتناسب مع التزاماتهم الاخرى".
يشار الى ان تركيا وجهت الدعوه الى اجتماع لبحث المسالة العراقي في اسطنبول لكل من مصر والسعودية وسوريا والاردن وايران.
وكان ماهر اكد السبت ان بلاده وافقت على المشاركة في الاجتماع فيما اعلنت سوريا عن نيتها الدعوة الى لقاء حول الموضوع نفسه قبل اجتماع اسطنبول.
واضاف ماهر في حينها ان "الفرصة قليلة امام رؤساء الدول المدعوة للمشاركة في الاجتماع الذي دعت اليه تركيا لبحث المسألة العراقية، ان الرؤساء لديهم مسؤوليات مسبقة".
كما اتفقت سوريا وتركيا امس على عقد اجتماع اسطنبول على ان يليه اجتماع في دمشق وذلك خلال اتصال بين الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء التركي عبد الله غول.
وكان رئيس الوزراء التركي دعا الخميس الماضي الى عقد اجتماع لتنسيق المواقف من الازمة العراقية، واكدت انقرة انها ترغب في ان تعقد هذه القمة في 23 كانون الثاني/يناير في اسطنبول.
وكانت سوريا اقترحت عقد اجتماع تمهيدي في دمشق تحضيرا لاجتماع اسطنبول.
وذكرت وكالة الانباء السورية "سانا" ان سوريا وتركيا اتفقتا على عقد الاجتماع في اسطنبول بدلا من دمشق.
وجاء الاتفاق خلال اتصال هاتفي اجراه في وقت متأخر من الليلة الماضية رئيس وزراء تركيا عبد الله غول مع الرئيس السوري بشار الاسد.
وقالت الوكالة ان الرئيس الاسد وغول اتفقا على عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الست في اسطنبول وعلى ان يعقد الاجتماع المقبل في دمشق لمتابعة الجهود الاقليمية والدولية من اجل ايجاد حل سلمي للمسالة العراقية.
من ناحيتها، نقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين قولهم ان المؤتمر سيعقد على الارجح الخميس.
وأضافوا ان وزراء الخارجية سيقدمون اعلانا مشتركا يدعو الرئيس العراقي صدام حسين للالتزام بمطالب الامم المتحدة لتفادي الحرب—(البوابة)—(مصادر متعددة)
