ذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية اليوم، أنه منذ نهاية عام 1993 وحتى الآن، لم تسجل بمصر أي حالة للإصابة بمرض حمي الوادي المتصدع، الذي ينتشر حاليا ببعض الدول العربية كالسعودية واليمن.
وقد أصدرت الهيئة العامة للخدمات البيطرية في مصر، تعليمات بتشديد الرقابة على المعابر والحدود وعلى المنافذ، بتعاون أجهزة الهيئة مع كل الجهات المعنية لمنع تسرب أية حيوانات ـ أو منتجاتها ـ حاملة للمرض الفيروسي الوبائي، الذي يصيب الإنسان والحيوان معا، ويتسبب في نفوق الماعز، والأغنام، والأبقار، ويتسبب في إجهاض الحيوانات، وموت حديثة الولادة منها.
وتجري هيئة الخدمات البيطرية المصرية حاليا، عدة تحركات لمتابعة الموقف، وتعزيز سبل الرقابة على التعامل مع الواردات الحيوانية، بالتنسيق مع وزارتي الزراعة والصحة المصرية، والجهات المعنية في إطار جهودها لمكافحة الأمراض الوبائية والمعدية المشتركة بين الحيوان والإنسان.
كما تتابع أجهزة وزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية، الموقف الوبائي لمرض حمى الوادي المتصدع إقليميا ودوليا، وعلى مستوى الجوار الجغرافي لرصد هذه الموجة من الوباء، ومتابعتها يوميا لحظر ووقف الاستيراد من أي دولة أو منطقة مصابة بهذا الوباء.
وأضافت صحيفة "الأهرام" أنه خلال الأسبوعين الماضيين، أصدر الدكتور يوسف والي، نائب رئيس مجلس الوزراء المصري ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي توجيهاته للهيئة ، بمتابعة الحالة المرضية لإصابات حمى الوادي المتصدع في السعودية، واليمن. وأمر باتخاذ جميع الإجراءات لدعم البلدين بكل الوسائل وإمدادهم بالخبرات الفنية، أو المشخصات الخاصة بهذا المرض ،مع إيفاد 80 طبيبا مصريا للاشتراك في مكافحة المرض – (البوابة).